“الحق في الثقافة” موضوع محاضرة تثمن المبادرة الملكية بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية

“الحق في الثقافة” موضوع محاضرة تثمن المبادرة الملكية بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية

شطاري خاص3 ديسمبر 2018آخر تحديث : الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 4:42 مساءً

شطاري-الداخلة

بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالداخلة –أوسرد وتنفيذاً لفقرات محور التنشيط الثقافي والمسرحي لبرنامج توطين فرقة أنفاس بدار الثقافة الولاء للموسم الثاني بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، نظمت جمعية انفاس للمسرح والثقافة محاضرة بعنوان “الحق في الثقافة على ضوء النموذج التنموي الجديد للاقاليم الجنوبية”، بمشاركة للاستاذ “بلال صمبا” محاضراً، والاستاذ “احمد العهدي” مسيراً، والأستاذ “محمد لبيط” مقرراً.

انطلقت المحاضرة بإعطاء كلمة لرئيس جمعية انفاس للمسرح والثقافة “سالم بلال”، بصفته مديرا لبرنامج التوطين الذي أشاد باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة أوسرد منوها بهامها الحقوقية للدفاع عن مجموعة من المكتسبات التي تحققت للمملكة المغربية في مجال حقوق الانسان باعتراف المنتظم الدولي، ورسم الأهداف المتوخاة من المحاضرة مذكراً الحضور بأهمية رعاية الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية، وبأهمية النموذج التنموي الجديد وما يتوخاه الفاعلون في الشأن الثقافي من الإتفاقيات المبرمة بشأنه.

وبعد بث شريط لخّص الفقرات الفنية والثقافية لمحاور برنامج التوطين انطلقت المحاضرة على الساعة الثامنة والنصف مساءً بمداخلة الاستاذ “بلال صمبا” الذي أثار أن تكون أجواء المحاضرة تفاعلية وايجابية بحيث حدد المفاهيم الدولية لحقوق الانسان والحق في الثقافة وكيف ان المغرب يدافع عن حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دولياً حسب مجموعة من الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وفي شقها العملي المباشر، قدم المحاضر للحضور تفاصيل اتفاقية للشراكة وقعتها وزارة الثقافة مع كل من جهة الداخلة وادي الذهب والمجلس البلدي لمدينة الداخلة وولاية جهة الداخلة وادي الذهب” حول مقتضيات المكون الثقافي المكون من عقد برنامج تمويل وانجاز برامج التنمية المندمجة لجهة الداخلة وادي الذهب خلال الفترة الممتدة من 2016 الى 2021، والتي حملت أرقام تحدد الجدولة الزمنية لتعبئة الموارد المالية لتمويل المشاريع ومساهمات الشركاء بلغت 41.52 مليون درهم منها 10.92 مليون درهم لسنة 2018، وابرز السيد المحاضر أهمية المبالغ المالية المرصودة لتنمية الجهة ثقافياً، تنفيذاً للتعليمات الملكية والرعاية السامية للاقاليم الجنوبية.

وبعد استيفاء المحاضرة فتح الاستاذ “احمد العهدي الباب للنقاش الذي ساد في جو مسؤول وهادف ركز فيه أغلب المتدخلين على أهمية المبالغ المالية المرصودة للتنمية الثقافية بالجهة، فيما استغرب البعض من الحاضرين حول الضعف في انعكاس صرف المبالغ المالية المخصصة للتنشيط الثقافي على الفنانين والمثقفين مطالبين بضرورة التوق نحو ممارستهم لحقهم في الثقافة بنوع من الأريحية والكرامة.

وحسب بيان صحفي صادر عن الجمعية، فإن المدير الجهوي للثقافة كان غائبا عن أطوار المحاضرة رغم إخباره بأهمية النشاط، وتهيئ الظروف المناسبة لفتح نقاش ثقافي قد يفيد الحاضرين وهو مايثير استغراب المنظمين من عدم رغبة المدير في تواصل مع المثقفين والفنانين، كما أكد ذات البيان أن المعني بالأمر كان غائبا ايضا عن ندوة “الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري الصحراوي: تثميناً لمضامين الخطاب الملكي السامي”، نظمتها الجمعية بشراكة مع المجلس البلدي للداخلة.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص