الصين تدعم احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية ضمن “مبادرة السلام والأمن” للتعاون الإفريقي الصيني..

الصين تدعم احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية ضمن “مبادرة السلام والأمن” للتعاون الإفريقي الصيني..

شطاري خاص7 فبراير 2019آخر تحديث : الخميس 7 فبراير 2019 - 7:48 مساءً

شطاري-العيون

أفادت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، أمس الأربعاء، بأديس ابابا، أن مبادرة السلام والأمن، التي أطلقت في قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي ببكين، في دجنبر الماضي، “ستشكل بادرة إضافية في التعاون الصيني-الإفريقي، وذلك في احترام لسيادة الدول ووحدتها الترابية”.

بوستة أكدت في مداخلة خلال الدورة الأولى للحوار الصيني-الإفريقي حول تنفيذ مبادرة السلام والأمن، إن “هذه المبادرة ستشكل بادرة إضافية في التعاون الصيني – الإفريقي، وذلك في احترام لسيادة الدول ووحدتها الترابية، واستفادة إفريقيا من المبادرات المتخدة، والمواكبة الملائمة والملموسة في تنفيذ المشاريع، استنادا إلى مقاربة قائمة على النتائج ومدعومة بآليات التمويل والمتابعة والتقييم”.

وأشارت كاتبة الدولة إلى أنه “بالنظر إلى حدة وتنوع التهديدات التي تواجه إفريقيا، فإن الإدعاء بوضع حد لهذه التحديات من خلال الجهود الفردية أو العمل مع مجموعة بلدان في إقصاء للآخرين سيكون ضربا من الوهم”. مضيفة أن “أولوية المملكة المغربية خلال عضويتها في مجلس السلم والأمن هي الإسهام، بفعالية وكفاءة، في أنشطة المجلس، من خلال تجربتها المتراكمة على مدى عقود في مجال توقع النزاعات وكذا الحفاظ على السلام وتوطيده”.

وأكدت كاتبة الدولة  في هذا الصدد على أنه “طبقا لتعليمات الملك محمد السادس، فإن المغرب عازم على استثمار علاقاته الثنائية وشراكاته الناجحة في خدمة القارة من خلال المشاريع المهيكلة ذات الأثر المباشر على السكان، وجعل هذا التعاون نموذجا مبتكرا للتعاون بين بلدان الجنوب الذي يتأسس على تبادل المعارف والكفاءات والتجارب والموارد”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص