“زركان” في ضيافة شطاري: سرنا يكمن في الرؤية التي يتبناها قياديونا بنهج سياسة القرب من المواطن بعيدا عن سياسة الدكاكين الانتخابية وما يدور في فلكها

“زركان” في ضيافة شطاري: سرنا يكمن في الرؤية التي يتبناها قياديونا بنهج سياسة القرب من المواطن بعيدا عن سياسة الدكاكين الانتخابية وما يدور في فلكها

شطاري خاص3 يونيو 2019آخر تحديث : الإثنين 3 يونيو 2019 - 10:25 مساءً

شطاري-العيون

سعيا من المجلة الالكترونية “شطاري” للانفتاح على الطاقات الشبابية النشطة في مختلف المجالات، نستضيف اليوم الدكتور “يوسف زركان” واحد من أبرز الفاعلين السياسيين الشباب داخل حزب الاستقلال بجهة العيون الساقية الحمراء، للإجابة على أسئلة “شطاري” الثلاث:
* يوسف زركان في أسطر:
– عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال
– عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر 13 للشبيبة الاستقلالية
– عضو اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية
– عضو المكتب المركزي للشبيبة الشغيلة
– الكاتب الاقليمي للشبيبة الشغيلة بالعيون

س/ : كيف مرت أجواء لقائكم الأخير بالرباط كلجنة تحضيرية للمؤتمر 13 للشبيبة الاستقلالية؟

ج/ عرف الاجتماع الأخير للجنة التحضيرية للمؤتمر 13 للشبيبة الاستقلالية نقاشا متطورا ، أبان فيه الشباب الاستقلالي عن مستوى فكري عالي ينم عن تشبع هذا الشباب بأفكار الزعيم الراحل علال الفاسي، حيث استحضر الجميع مصلحة الوطن والمنظمة والحزب ، لنعيش داخل هذا الاجتماع أجواء رمضانية أخوية ، حيث عبر العديد من أعضاء اللجنة عن ثقتهم في مستقبل التنظيم في ظل توافق أقل ما يقال عنه أنه قمة في الأخوية والوطنية ، وقد كان الاجماع سيد الموقف في جميع النقط المطروحة من طرف رئيس اللجنة التحضيرية الأخ “منصور لمباركي” الذي يحسب له التسيير الجيد والمحكم لهذه البداية التاريخية للشبيبة الاستقلالية ، هذا التوافق كان الفضل فيه لقيادتيين استقلاليتين من طينة الكبار الأخ الأمين العام “نزار بركة” ، والأخ عضو اللجنة التنفيدية المكلف بالتنظيمات والروابط “سيدي محمد ولد الرشيد”.

س/ باختصار شديد، ماهي طبيعة الأنشطة التي نظمها حزب الاستقلال بالعيون خلال شهر رمضان؟

ج/ يعرف حزب الاستقلال حركية قوية بمدينة العيون وهو أمر ليس بالجديد على هذا الكيان السياسي منذ تولي الأخ :مولاي حمدي ولد الرشيد” قيادة هذه السفينة في هذه الربوع ، من جهة أخرى عرفت التنظيمات الحزبية محليا ديناميكية قوية هي انعكاس طبيعي للديناميكية التي تعرفها التنظيمات الموازية منذ تولي الأخ “سيدي محمد ولد الرشيد” هذه المهمة ، برؤية شبابية متطورة ذات استراتيجية واضحة ، شعاره التجديد وإعادة البناء ، بعقلية الشاب الذي يؤمن بالعمل ولا غيره للنجاح ، وتماشيا مع هذه الاستراتيجية عرفت دار علال الفاسي في هذا الشهر مجموعة من الأنشطة والفعاليات على سبيل الذكر لا الحصر ، الأيام الرمضانية الأولى لجمعية البناة والتي افتتحت أنشطتها بندوة فكرية حول التطوع كانت ناجحة بكل المقاييس ، أطرها أطر إستقلالية صحراوية شابة ، مثلت المثقف والأكاديمي الصحراوي أحسن تمثيل، هذه الأيام الرمضانية استمرت على مدى أربعة أيّام تخللتها مجموعة من الأنشطة التطوعية والمسابقات أهمها اختتام المسابقة القرآنية بفرع عبد الخالق الطوريس، كما كان لفتيات الانبعاث دورا كبيرا في المساعدة بقوة في إشعاع الحزب بالمنطقة من خلال نسخة رائعة من البرنامج الوطني لمنظمة فتيات الانبعاث “قضيتي ” هذا البرنامج يقوم على إجراء مسابقة بين الفتيات للترافع والدفاع عن قضاياهن بكل جرأة وحرية ، لتؤكد عضوات المكتب التنفيذي لمنظمة فتيات الانبعاث المنتميات لجهة العيون إنهن ذوات مستوى فكري وحس نضالي كبير ، ومرورا بكل هذا الزخم احتضنت دار علال الفاسي ندوة حول أزمة التشغيل أسباب وحلول من تنظيم الشبيبة الشغيلة المغربية ، شارك فيها مجموعة من الدكاترة إلى جانب عضو اللجنة التنفيدية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب وهي الندوة التي عرفت نجاحا باهرا بالنظر للنقاش الجاد والقوي من طرف مجموعة من الشباب الغيور على الإقليم .
هذه الديناميكية أقل ما يقال عنها أنها النتيجة الطبيعية لفكر وقيادة الأخ “سيدي محمد ولد الرشيد” الذي يُؤْمِن بالنجاح ولا غيره ، ليكون بذلك نقطة قوة حزب الاستقلال في القادم ان شاء الله، فبقيادته بدأنا نشهد عملية تشبيب المشهد السياسي .

س/ ما السر في استمرار حزب الاستقلال بالجهة نشطا طول السنة؟

بالنسبة لحزب الاستقلال بالعيون وبالجهة بشكل عام يعرف نشاطا دائما وغير منقطع في كل حين ولحظة، وهو استمرار عادي لمنظومة تأمن بالعمل وسياسة القرب من المواطن كسبيل للنجاح ، وهو مبدأ نعتمده كشعار تماشيا مع توجيهات الأخ “مولاي حمدي ولد الرشيد” منسق الجهات الجنوبية الثلاث ، حيث تعرف جميع الفروع وللتذكير هي ثمانية فروع بمدينة العيون بالاضافة لفرع المرسى وفرع بوكراع وفرع الدشيرة وفرع فم الواد ، نشاطا مستمرا طوال السنة بإجراء اجتماعاتها الدورية ، لتعرف هذه السنة تجديد جميع الفروع وتنظيماتها بإشراف مباشر من الأخ “مولاي حمدي والأخ سيدي محمد” ، حيث تعتبر هذه الفروع صلة وصل بين جميع المناضلين والأخ المنسق عن طريق كتاب الفروع ، إذ كانت الميزة الأساسية في هذا التجديد هي الديمقراطية الداخلية ولا غيرها كوسيلة لتقلد المناصب الحزبية ، ودائما في إطار فعالية الحزب بالجهة يشرف الأخ المنسق على تنظيم لقاءات دورية بتواريخ محددة مسبقا على طول السنة مع المنتخبين الاستقلاليين بالإقليم وبجميع أقاليم الجهة، نفس الأمر يتم التعامل به مع أعضاء المجلس الوطني وهي لقاءات يتم الاطلاع فيها على أهم المستجدات الحزبية الوطنية يستحضرها الإخوة “مولاي حمدي ولد الرشيد وسيدي محمد ولد الرشيد”، بالاضافة لمناقشة الوضع الحزبي المحلي ، ليبقى المشروع التنموي بالإقليم والجهة عنوان لقاءات دائمة ومستمرة بين الأخ المنسق والاخوة رؤساء الجماعات الاستقلاليين حرصا من هذا الأخير على مستقبل وأمانة تنمية هذه الربوع ، كل هذا ويبقى التواصل الدائم بين المناضليين وقيادتهم في شخص الأخ المنسق الجهوي والأخ المكلف بالتنظيمات إحدى أهم نقط قوة حزب الاستقلال بالإقليم والجهة، وباختصار شديد السر يكمن في الرؤية التي يتبناها قياديونا بنهج سياسة القرب من المواطن بعيدا عن سياسة الدكاكين الانتخابية وما يدور في فلكها.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص