“خديجة أبلاضي”: حزنت لأن نصيبي من الكعكة لم أتوصل به حتى هذه اللحظة..

“خديجة أبلاضي”: حزنت لأن نصيبي من الكعكة لم أتوصل به حتى هذه اللحظة..

شطاري خاص3 يوليو 2021آخر تحديث : السبت 3 يوليو 2021 - 9:54 مساءً

شطاري-العيون:

تعليقا على التدوينة الفيسبوكية التي نشرها المدون الصحراوي “الرݣيبي حيدار” بعنوان : “بعد فوزهم وجهوا رسائل شكر للساكنة وبعد ذلك أطفئوا فتيل مصباحهم”؛ نكاية على ممثلي حزب العدالة والتنمية بالعيون؛

IMG 20210703 WA0045 - شطاري؟

كتبت المستشارة الجماعية عن ذات الحزب والبرلمانية السابقة “خديجة أبلاضي” تعليقا ساخرا على ذات التدوينة، جاء على الشكل التالي:

“حزنت لأن نصيبي من الكعكة لم أتوصل به حتى هذه اللحظة لا أعرف هل لأنني كنت تلميذة كسولة ولم تحفظ جدول الضرب جيدا ام أنني كنت بليدة بما يكفي لأستوعب الدرس أم أنني إحدى التلاميذ المشاغبين الذين أفسد ليلة الحفلة فعاقبوه بعدم تذوق الكعكة..
ربما انا هي “عيشة الفرشة” التي لا تستر شيئا وأضحت غير مرحب بها على موائد ولائم اللئام لأنها تخبر الجيران ب”الشاذة والفاذة” هههه”

“خديجة أبلاضي” التي يشهد لها الجميع بالعيون بالاستقامة والدفاع عن مصالح الساكنة، وجدت نفسها وحيدة في مستنقع السياسة بعدما تخلى عنها الإخوة، وعن مبادئهم التي كسبوا بها أصوات الجماهير في مواعيد انتخابية سابقة.

وظلت “أبلاضي” طيلة السنوات الماضية وفية لقناعاتها، وحريصة كل الحرص ألا تنزلق إلى معترك البراغماتية والمصالح الضيقة التي وقع فيها رفاقها داخل الكتابة الجهوية لحزب المصباح.

ورغم المعاناة والمضايقات التي واجهتها السيدة من أقرب المقربين؛ إلا أنها ظلت صامدة ومكابرة، ولم تتخلى أبدا عن دفاعها المستميت عن مصالح الساكنة..

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص