المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية: لا ينبغي اتهام المغرب بالتجسس على هاتف سانشيز.. و”بوديموس” يدافع عن الرباط

المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية: لا ينبغي اتهام المغرب بالتجسس على هاتف سانشيز.. و”بوديموس” يدافع عن الرباط

شطاري خاص5 مايو 2022آخر تحديث : الخميس 5 مايو 2022 - 1:25 صباحًا

شطاري-متابعة:

عاصفة سياسية أحدثها التأكيد الرسمي الصادر عن الحكومة الإسبانية بخصوص تعرض هاتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغاريتا لوبليس، للاختراق والتجسس من طرف جهات مجهولة، وهو الأمر الذي بدا واضحا اليوم الأربعاء داخل مجلس النواب أين قدمت وزيرة السياسة الإقليمية والمتحدثة باسم الحكومة، إزابيل رودريغيز، تصريحات ترفض فيها توجيه الاتهامات إلى المغرب.

وقبل مرور روبليس أمام لجنة الدفاع في مجلس النواب للحديث عن هذا الموضوع، وهي الجلسة المستمرة إلى حدود اللحظة، كان على رودريغيز تقديم العديد من الإجابات وفي مقدمتها تلك المتعلقة بمدى “تورط المغرب” في عملية الاختراق، حيث أوردت “لا ينبغي أن نفكر في ما إذا كان المغرب هو الذي يقف وراء ذلك، لأن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها”.

وأوردت المسؤولة الإسبانية أن الأمر يتعلق إلى حدود الساعة بالتجسس على هاتف رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع، دون إصدار أي اتهامات إلى أي جهة لأن الأمر لا زال يخضع للتحقيق، وأضافت أنه لا يوجد دليل على تعرض أعضاء آخرين في الحكومة للأمر نفسه، ردا على تقارير جديدة ظهرت أمس الثلاثاء تتحدث عن اختراق هاتف وزيرة الخارجية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، في ذروة الأزمة الدبلوماسية مع المغرب.

ويمثل هذا الأمر إجابة مباشرة على تساؤل قدمه حزب “ماس مدريد” اليساري للحكومة، الذي طالب بتقديم توضيحات مباشرة حول ما إذا كانت السلطة التنفيذية تستبعد أن تكون الرباط هي الجهة التي تقف وراء عمليات التجسس، وتحديدا اختراق هاتف وزيرة الخارجية السابقة، رابطا الأمر باتهامات سابقة للمملكة بخصوص استخدامها برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي ضد رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولين رسميين.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص