لماذا استغل برلماني العدالة والتنمية بالعيون معاناة “معطلي الحافلة” للظهور متضامنا وحزبه سبب كل الويلات؟

لماذا استغل برلماني العدالة والتنمية بالعيون معاناة “معطلي الحافلة” للظهور متضامنا وحزبه سبب كل الويلات؟

شطاري "خاص"27 مارس 2017آخر تحديث : الإثنين 27 مارس 2017 - 12:24 صباحًا

أحمد مفتاح-معطل صحراوي:

فجأة ودون سابق إنذار خرج إلينا إبراهيم الضعيف البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بالعيون وكأنه الصدر الأعظم متبجحا  عبر تدوينة فيسبوكية معلنا من خلالها ما يعتبره تضامنا مع أبطال واقعة الحافلة الذين سئموا عبث حكومة بنكيران ومن والاها الذين دمروا كل أمل في إيجاد لقمة عيش لشباب المنطقة العاطل عن العمل والحامل لشواهد جامعية عليا، حينما أقبروا التوظيف المباشر وحاربوا لئلا تكون لأبناء الصحراء كوطا خاصة.

خرج إبراهيم الضعيف وهو الذي اختفى عن الأنظار منذ الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فلم يجد سوى معاناة معطلين أنهكهم الانتظار ليمتطي صهوة جواده عليها، وكأنه تناسى أن قرارات حزبه واستراتيجيته العشواء من أوصلنا إلى هذه الحال الميئوس منها.

كان على الضعيف أن يعي قبل أن يتدخل متضامنا معنى أن يرمي شباب في عمر الزهور بأنفسهم إلى التهلكة، وأن يجد حلولا عملية لهم عند سادته في الرباط، لا أن يتمختر علينا بكلمات كلها أخطاء إملائية وتركيبية.

لقد وضع هؤلاء الشباب سلامتهم على المحك عندما اختاروا الاستيلاء على حافلة فوسبوكراع التي كانت متجهة لنقل موظفي الشركة إلى منجم الفوسفاط، وكلنا يدرك ما يترتب عن ذلك من خسائر مادية جسيمة ومتابعات قانونية، لكن قدر الله ماشاء فعل.

على الضعيف ومنتهزي الفرص من طينته أن يفكروا قليلا في الأسباب الكامنة وراء إقدام هؤلاء المعطلين على مثل هذه الخطوات التصعيدية، وأن يفتحوا حوارا جادا ومسؤولا لحلحلة المشكل أو الإصغاء لمعاناتهم أضعف الإيمان، لا أن يغلقوا أبوابهم عليهم وينعموا ببعض التعويضات الفانية، ويخرجوا إلينا ببعض كلمات الإنشاء.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"