ألمانيا تدخل على خط نزاع الصحراء، وتبحث عن خريطة طريق شاملة عبر دفع المغرب والبوليساريو الى تطوير مقترحاتهما

ألمانيا تدخل على خط نزاع الصحراء، وتبحث عن خريطة طريق شاملة عبر دفع المغرب والبوليساريو الى تطوير مقترحاتهما

شطاري "خاص"23 يناير 2018آخر تحديث : الثلاثاء 23 يناير 2018 - 3:16 مساءً

سيستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء هورست كوهلر كلا من الوفد المغربي والوفد التابع لجبهة البوليساريو في برلين لإجراء مباحثات على انفراد في البدء قد تتوج بلقاءات مباشرة لإذابة الجليد، ومن شأن اللقاء في برلين أن يدفع المانيا إلى الاهتمام أكثر بهذا الملف.

في هذا الصدد، سيستقبل كولر وفدي المغرب والبوليساريو نهاية الشهر الجاري، ومن المنتظر تقديمه لبعض المقترحات لتحريك المفاوضات، ولكنه سيبحثها على انفراد مع كل طرف في البدء لرصد مدى الاستعداد السياسي والنفسي للقاءات مباشرة لتبادل الآراء والمقترحات في أجواء هادئة غير ملزمة.

وطلب كولر من المغرب والبوليساريو تعيين شخصيات رفيعة المستوى في لقاءات برلين، وقد يكون هذا لمساعدته على اتخاذ بعض القرارات الثانوية دون التبرر بالعودة الى الرباط أو تندوف للإستشارة.

وكان هورست كولر قد قام بزيارة كل من الرباط والمخيمات وأطراف أخرى منها أساسا الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي لرصد مواقف الأطراف المعنية والتكتلات الكبرى وكذلك دول مؤثرة مثل فرنسا واسبانيا وبريطانيا، وحصل على الخريطة العامة للنزاع خاصة ما يشكله من الناحية الجيوسياسية في منطقة مثل المغرب العربي.

والآن ينتقل الى محاولة رسم خريطة الطريق التي سيعتمدها للبحث عن الحل، ويقوم مبدئيا على إشراك القوى والدول المشار إليها، ثم ترك المبادرة في يد المغرب والبوليساريو لتطوير المقترحات التي تقدما بها وهي الحكم الذاتي في حالة المغرب والإصرار على استفتاء تقرير المصير في حالة البوليساريو.

وسيقوم هوست كولر، بمحاولة تقديم مقترحات تكميلية. وهناك أمل لدى المبعوث الشخصي من تحويل اللقاءات الانفرادية الى لقاء مباشر بين المغرب والبوليساريو دون إضفاء طابع المفاوضات على اللقاء.

ومن شأن تعيين كولر وعقد اللقاءات في برلين أن يجعل ألمانيا أكثر نشاطا في المشاركة في البحث عن حل لنزاع الصحراء، إذ من المنتظر حصول كولر على مساعدة قيمة من طرف دبلوماسية ألمانيا في وساطته للنزاع.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"