الجناح الاعلامي العربي لأمريكا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، موقع قناة “الحرة”يكتب: “التفاوض حول الصحراء الغربية.. لمن ستميل كفة النزاع؟”

الجناح الاعلامي العربي لأمريكا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، موقع قناة “الحرة”يكتب: “التفاوض حول الصحراء الغربية.. لمن ستميل كفة النزاع؟”

شطاري "خاص"4 أغسطس 2016آخر تحديث : الخميس 4 أغسطس 2016 - 5:36 صباحًا

موقع قناة الحرة:

شكل شهر آذار/ مارس من هذا العام بداية لأزمة جديدة حول نزاع الصحراء الغربية، لكن الطرف الثاني لتلك الأزمة لم يكن جبهة البوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب، بل كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بسبب استخدامه عبارة “المحتلة” لوصف الوجود المغربي في المنطقة.

وبعد مرور أشهر على تلك الأزمة وبروز بوادر الانفراج بين المغرب والمنظمة الأممية من خلال سماح الرباط بعودة أعضاء من بعثة المنظمة إلى المنطقة المتنازع عليها سبق أن طردتهم احتجاجا على تصريحات بان، يجري حديث في أروقة الأمم المتحدة عن مقترح لإعادة إطلاق المفاوضات لحل نزاع عمره أزيد من 40 سنة.

يتفاوضون… لكن لا تنازلات

بحسب ما قاله المتحدث باسم الأمم المتحدة الاثنين فرحان حق، فإن المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس مستعد للتوجه إلى المنطقة لمناقشة الاقتراح حول “إحياء عملية التفاوض بشأن الصحراء الغربية”.

وأوضح فرحان للصحافيين أن ما يجري العمل عليه هو “إعداد اقتراح رسمي لتقديمه إلى الأطراف والدول المجاورة”.

ولم تقدم الأمم المتحدة أي تفاصيل حول هذا المقترح ولا متى سيتم تقديمه، بل إن فرحان اكتفى بالقول إن “روس يعتقد أنه يمكنه العودة إلى المنطقة في أي وقت”.

ومنذ أن عين هذا الدبلوماسي الأميركي مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية في التاسع من كانون الثاني/يناير 2009 لم يستطع روس رغم خبرته في العالم العربي ( كان سفير بلاده في الجزائر وبعدها سورية) أن يحقق تقدما يلين صلابة موقف المغرب أو البوليساريو.

و رغم تقديم روس ما يسميه أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس في الرباط تاج الدين الحسيني”حلولا مبتكرة” مثل الحديث عن فدرالية، إلا أن أي انفراج في الصراع لم تلح له أي بوادر.

ويرى الحسيني في حديث مع موقع قناة “الحرة” أن “المغرب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتراجع عن الحكم الذاتي لأنه أعلى سقف في التنازل.”

ويضيف “موضوع الحكم الذاتي مقترح مفتوح للتفاوض مع الطرف الآخر من أجل إدخال تحسينات عليه.”

فهل يمكن في المقابل أن تقدم البوليساريو تنازلات عن مطلبها بتقرير المصير؟

يرد الصحافي الصحراوي سعيد زروال أن “تقديم تنازلات من الطرفين يبدو فرضية مستبعدة لأن جبهة البوليساريو لا يمكنها أن تتنازل عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.”

ويبرر زروال ذلك في حديث مع موقع قناة “الحرة” بأن “أي تنازل من قبل الجبهة سيضعها في صراع مع المواطن الصحراوي، أما المغرب وفي ظل الحصانة التي توفرها له فرنسا في مجلس الأمن الدولي فلا يبدو مؤهلا لتقديم أي تنازلات”.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"