حَكلاّ صوروني نعطي دجاجة ليلة 27. حدْ ايدُور يصدّكْ يستر ذَاكْ

حَكلاّ صوروني نعطي دجاجة ليلة 27. حدْ ايدُور يصدّكْ يستر ذَاكْ

شطاري "خاص"22 يونيو 2017آخر تحديث : الخميس 22 يونيو 2017 - 9:46 مساءً

محمد سالم لمرابط:

مبادرة جمعية الحكونية للتكافل الاجتماعي والتنشيط الثقافي “زينة حتى”، ونسأل الله أن تحسب في ميزان حسنات المسؤولين عنها، لكن أن يستغلها البعض للركوب على معاناة المستضعفين في الأرض لغايات سياسوية ضيقة فذاك أمر مرفوض.

100 ونصف طن من الدجاج تم الإعلان عن توزيعها على فقراء أخفنير والطاح والدورة والطرفاية والحكونية، وهي صدقة تحسب لأصحابها..

غير أن الغريب في المبادرة كلها هو صورة لأحد منتخبي الصحراء وهو “يتصدق” بدجاجة لإحدى المعوزات؛ مبتسما ملء شدقيه للكاميرا ولسان حاله يقول:”صوروني راني اندير الخير واعقلو علي زمن الانتخابات؛ راهو ماتلا امبعد”.

الصدقة يا صديقي أرادها الله أن تكون سرية بدون رياء، حتى تضمن أجرها وتستر حال تلك المسكينة المحتاجة؛ التي والله لو لم يتكالب على هضم حقوقها مثلك من المنتخبين ما وقفت أمامك ولا مدت يدها إليك..

الواقعة هذه؛ تعيد إلى الأذهان صاحبة “دانون”، خلال استحقاقات ماضية بإحدى مدن الشمال ، عندما التقطت صورة مع أحد أطفال الدواوير الفقيرة وهي تقدم له دانون وكأنه عصى سحرية؛ ستنهي معاناته وذويه..

هكذا هو السياسيون؛ وقتما أرادوا أن تلمع صورهم؛ “يحكرو” على الضعفاء والمعوزين؛ لكن الله فوق الجميع..

أوا الدجاج مريش ولا أبداي..

طايب ولا ني..FB IMG 1498107183999 - شطاري؟

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"