گليميم.. باشا المدينة يمنع ندوة لبرلماني فيدرالية اليسار، ومسؤول بالولاية “يهرب” من مكتبه

گليميم.. باشا المدينة يمنع ندوة لبرلماني فيدرالية اليسار، ومسؤول بالولاية “يهرب” من مكتبه

شطاري "خاص"9 مايو 2018آخر تحديث : الأربعاء 9 مايو 2018 - 2:23 مساءً

شطاري-كليميم:

شهدت مدينة گليميم، مساء أمس الثلاثاء، منعًا غريبا، من طرف السلطات المحلية، لعقد ندوة سياسية بمقر الجهة، كان سيؤطرها ، كل من البرلماني “مصطفى الشناوي” عن فيدرالية اليسار، والكاتب الوطني للجامعة الوطنية “عبد الرزاق الإدريسي”، والنقابي “عزيز محب” عن مركز “التحدي للدراسة والتكوين”.

الندوة التي منعت من أشغالها داخل مقر جهة وادنون، بعد أن حصلت على ترخيص منها، لإقامتها؛ كانت تحمل عنوان “واقع القطاعات الإجتماعية في السياسات العمومية بالمغرب“.

المنع الذي تم، كان خلفه باشا المدينة الذي، أعطى موافقته شفهيًا، ليتملص منه لحظات قبيل عقد الندوة المذكورة.

يسرد الشيخ النعمة ماء العينين، أستاذ بكلية العلوم الإقتصادية بگليميم، وعضو الحزب بفرع المدينة؛ فِي حديثه مع “شطاري”، ما حصل، منذ البداية: “تقدمنا بطلب لجهة گليميم وادنون باستغلال القاعة، تم قبول الطلب من طرف الجهة، شريطة الإدلاء برخصة مسلمة من طرف السلطات المحلية، فتوجهنا للسيد باشا مدينة گليميم يوم 7 ماي، فقال لنا بالحرف الواحد: «غير سيرو خدمو. غدا اتكون الرخصة موجودة»، فتم استدعاء الأطر التي ستترافع في الندوة، علما أنهم تكبدوا عناء السفر من مدن بعيدة.

ويضيف الأستاذ ماء العينين: يوم 8 ماي توجهنا لمكتب السيد الباشا، فأخبرونا بأنه مشغول، ولم يترك أي ترخيص، ليتوجه بعدها البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، “مصطفى الشناوي” لمقر الولاية، لمقابلة مدير الشؤون الداخلية، وإذ ذلك، فوجئنا أنه خرج أو بالأحرى (هرب) من باب المكتب الخلفي، فجسد الحضور شكلا احتجاجيا غفيرا، أمام مقر جهة گليميم وادنون، قبل أن يتم الإنتقال إلى مقر الحزب الإشتراكي الموحد، لبدأ أشغال الندوة.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"