بريطانيا تعترف لإسبانيا بـ”السيادة المشتركة” على جبل طارق والتشاور مع مدريد بشأنه

بريطانيا تعترف لإسبانيا بـ”السيادة المشتركة” على جبل طارق والتشاور مع مدريد بشأنه

شطاري "خاص"25 نوفمبر 2018آخر تحديث : السبت 24 نوفمبر 2018 - 11:56 مساءً

شطاري-العيون

في خطوة تمهد لموافقة الاتحاد الأوروبي الأحد، على مسودة خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست)، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانتشيث، السبت، أنّ بلاده توصلت إلى اتفاق مع بريطانيا بشأن وضع منطقة “جبل طارق”.

سانتشيث، أكد بأن مدريد ولندن اتفقا على أن تكون أية “قرارات تتعلق بجبل طارق في المستقبل، يتم اتخاذها مع إسبانيا”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

وأضاف رئيس الوزراء الإسباني، عشية انعقاد الاجتماع الطارئ لقادة دول الاتحاد الأوروبى حول انسحاب بريطانيا من التكتل أن:“(هذا الاتفاق) سيجعلنا نحظى بمباحثات مباشرة مع بريطانيا بشأن جبل طارق”.

وكانت مدريد قد هددت الجمعة، بعرقلة المصادقة على الاتفاق الذي ينظّم انفصال بريطانيا عن التكتل، إذا لم تعترف لندن “خطياً” بحق النقض الإسباني في قضية تحديد العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والجيب البريطاني المتوسطي الواقع جنوب إسبانيا.

ونُقلت سيادة المنطقة “ذاتيه الحكم” في جبل طارق، جنوب إسبانيا، من قبل الحكومة الإسبانية نفسها عام 1713 لسيطرة بريطانيا.

وفي استفتاءين أجريا عامي 1967 و2002، حول الاختيار ما بين البقاء تحت السيادة والتاج البريطاني وبين الانتقال إلى السيادة الإسبانية اختار سكان جبل طارق، بغالبية عظمى الإبقاء على المنطقة تابعة لبريطانيا، فيما استغلّت إسبانيا اتفاقية “بريكست” لتعزيز مطلبها بحق السيادة على شبه الجزيرة في جبل طارق.

يشار أنه في حالة موافقة الاتحاد الأوروبي، الأحد، على خطة “بريكست”، سيتعين على رئيسة وزراء بريطانيا أن تنجح في تمرير الاتفاق في مجلس العموم لاستكمال مراحل الخروج.

والخميس، أعلن رئيس ​المجلس الأوروبي ​دونالد تاسك توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إلى توافق حول مسودة بشأن “بريكست” لتحديد العلاقات المستقبلية بينهما.

و في 13 نونبر الجاري، توصل مفاوضو بريطانيا والاتحاد الأوروبي، إلى مسودة اتفاق بشأن الخروج من الاتحاد، بعد جولات مكثّفة من المفاوضات، غير أنّ 4 وزراء من الحكومة البريطانية استقالوا من مناصبهم، الأسبوع الماضي، احتجاجًا على بنود مسودة الاتفاق.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"