هذه أهم النقاط التي تطرق لها “غوتيريس” في تقريره

هذه أهم النقاط التي تطرق لها “غوتيريس” في تقريره

شطاري خاص2 أبريل 2019آخر تحديث : الثلاثاء 2 أبريل 2019 - 5:45 مساءً

شطاري-العيون

قدم أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الإثنين1أبريل2019، تقريره حول الوضع في الصحراء إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وأعطى غوتيريس حيزا في تقريره لقضية عمال المناجم الصحراويين الثلاثة غير الشرعيين، والذين كانوا يعملون شرق الجدار الرملي، وادعائهم بتعرض أحدهم للدغة ثعبان و طلبهم الرعاية الطبية العاجلة، في 17 أكتوبر 2018، وبمجرد دخولهم لمقر بعثة المينورسو في “ميجك”، كشفوا عن مشاركتهم في تعدين الذهب السري في منطقة قريبة، كما ادعوا أنهم فروا من الإعتقال من قبل جبهة البوليساريو، وبعد وساطة من بعثة المينورسو في الصحراء، وبالتعاون مع جبهة البوليساريو، غادر هؤلاء الثلاثة بسلام موقع الفريق في 18 أكتوبر، ولكنهم هددوا بالإنتقام من جبهة البوليساريو و بعثة المينورسو ما لم يُسمح لهم بأنشطة تعدين الذهب.

وفي سياق آخر تطرق التقرير لتنظيم عدة مظاهرات في مخيمات تندوف بالجزائر، في 7 فبراير عندما تجمع ما يقرب من مائة محتج في مجمع المفوضية العليا للاجئين في “رابوني” الذي يقع بالقرب من مبنى “رئاسة” البوليساريو، حيث كان المحتجون يطالبون بمعلومات عن مصير “خليل أحمد” المستشار السابق لرئيس البوليساريو، محمد عبد العزيز، الذي كان مفقوداً في الجزائر منذ عام 2009، كما تم تنظيم احتجاج آخر في نفس الموقع في 10 فبراير ضد القيود المفروضة على إستيراد المركبات من أوروبا.

وتطرق غوتيريس لخطاب الملك محمد السادس  في6 نونبر ألقى، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء، حيث أشار إلى أن الخطاب كرر التزام المغرب بالتعاون بحسن نية مع جهود غوتيريس، وجهود مبعوثه الشخصي هورست كولر، لإنشاء عملية سياسية جادة وذات مصداقية مع الأخذ بعين الإعتبار دروس الماضي، كما سلط الضوء على عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي والدعوة إلى إنهاء “الانقسام”، وانعدام الوحدة في المغرب الكبير “مما يقترح آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور بين المغرب والجزائر”، باستخدام جدول أعمال مفتوح بدون شروط أو استثناءات.

غوتيريس، أشار أيضا إلى ترحيب الوفود المشاركة في إجتماع المائدة المستديرة الأول في دجنبر 2018، بالزخم الجديد الذي أوجده هذا الحدث المميز، وذلك بعقد مناقشات متعمقة حول كيفية تحقيق متبادل لحل سياسي مقبول لمسألة الصحراء، بحيث يكون واقعيا وعمليا مبنيا على أساس حل وسط عادل ودائم، والذي يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2440 (2018) فيما يخص “تقرير المصير”، حيث وافقت الأطراف على مواصلة المناقشة من أجل تحديد عناصر التقارب، حيث كان هناك إجماع على أن المغرب الكبير بأسره سيستفيد منه كثيراً.

وواصل غوتيريس تقريره متطرقا لإحاطة مبعوثه الشخصي للصحراء، هورست كولر الإعلامية إلى مجلس الأمن في 29 يناير 2019، والتي أكد فيها على الحاجة إلى بناء الثقة بين الطرفين، مقترحا إستئناف الزيارات العائلية تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الشيء الذي حصل على الدعم لهذه المبادرة.

وفي ذات السياق، أكد غوتيريس عاى أن المفوضية تشعر بالقلق إزاء استمرار نمط القيود المفروضة على حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات في الصحراء، كما واستمرت المفوضية في تلقي تقارير عن المضايقات والإعتقالات التعسفية ومصادرة المعدات والمراقبة المفرطة للصحفيين والمدونين وحقوق الإنسان المدافعين الذين يغطون انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم.

وأفاد عوتيريس إلى أنه استمر ورود أنباء عن تعذيب السجناء الصحراويين وإساءة معاملتهم، إذ توصلت المفوضية بالعديد من المراسلات من المحامين أو أفراد من أسر مجموعة أكديم إيزيك من السجناء، حيث زعموا تعرضهم للتعذيب والحبس الإنفرادي لفترات طويلة، والإهمال الطبي والحرمان من الزيارات العائلية والوصول إلى آليات الرصد المستقلة، مشيرا  لدخول أربعة من السجناء على الأقل لإضراب عن الطعام، والذي استمر من 48 ساعة إلى أكثر من 30 يوما مؤثرا ذلك على وضعهم الصحي.

إضافة إلى العديد من النقاط، عبر غوتيريس عن شكره لمبعوثه الشخصي للصحراء هورست كولر، على جهوده المستمرة، وشكره لممثله الخاص في الصحراء، ورئيس بعثة المينورسو في الصحراء كولين ستيوارت، على قيادته المتفانية للبعثة، كما أعرب عن امتنانه للواء وانغ شياو جون الذي أنهى مهمته مؤخراً كقائد للقوات، كما رحب بالجنرال ضياء أور رحمن من باكستان لتوليه منصبه الجديد. أشكر رجال ونساء البعثة على إلتزامهم المستمر في ظل ظروف صعبة و صعبة جداً بالوفاء بولاية البعثة.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص