معطلون يحتجون..ماذا قدم موسم أموكار الطنطان للمدينة سوى الفضلات والعهر والعار

معطلون يحتجون..ماذا قدم موسم أموكار الطنطان للمدينة سوى الفضلات والعهر والعار

شطاري خاص13 يونيو 2019آخر تحديث : الخميس 13 يونيو 2019 - 7:41 مساءً

شطاري-الطنطان

في حاضرة تكاد تندثر إهمالا وتهميشا، تعيش ساكنة تحت وطأة المعاناة وانعدام فرص التنمية، مدينة الطنطان التي كاد اسمها أن تمحوه رياح الصحراء لولا ارتباطه بـ”موسم الطنطان” الذي يستنزف موارد ضخمة لينقضي وتنقضي وراءه آمال وأحلام الإقليم، الذين لم يترك لهم الموسم سوى المزيد من المعاناة.

معطلو الطنطان، نظموا اليوم الخميس، وقفة احتجاحية قرب مقر عمالة الطنطان، إحتجاحا على الوضع الإجتماعي بالمدينة، مع دنو موعد تنظيم الموسم الذي كانت ولا تزال ساكنة الطنطان تتأمل تحقيق أولويات أهم بكثير من الحدث السنوي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

وباشرت منتسبات التنسيقية النسوية للمعطلات بالطنطان رفع شعارات مطالبة بالحق في الشغل والعيش الكريم، وكذا بوجوب اتساق مسار الإقليم التنموي مع باقي مدن الصحراء، حيث طالبن بتعديل الوضع الإقتصادي والإجتماعي بالطنطان، منددات في الآن نفسه بتنظيم موسم أمكار.

ورفعت تنسيقيات المعطلين بالمدينة من وتيرة احتجاجاتها في الأيام القليلة الماضية، وذلك عبر تنظيم سلسلة وقفات سلمية بالشارع العام، في محاولة للفت الإنتباه للوضع المعيشي بالإقليم.

“موسم الطنطان”، لطالما رافقت هذا الحدث في السنوات القليلة الماضية مجموعة من الانتقادات اللاذعة، خاصة وارتباطه بالتشجيع على السياحة الجنسية حسب وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رصد أفعال مخلة بالحياء لخليجيين مشاركين في الحدث الدولي.

هذا وتبقى مدينة الطنطان، الحاضرة المهمشة التي تحتاج مشاريع تنموية ومستشفيات، أكثر من حاجتها لموسم الطنطان الذي لا يخلف وراءه سوى مظاهر استفحال العهر، وفضلات الأجانب.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص