المغرب يطرد 8 برلمانيين ونشطاء كتلان من الصحراء

المغرب يطرد 8 برلمانيين ونشطاء كتلان من الصحراء

شطاري خاص3 مارس 2020آخر تحديث : الثلاثاء 3 مارس 2020 - 2:29 صباحًا

شطاري-متابعة

في ظل الخلافات القائمة بين السلطات المغربية ومجموعة من المؤسسات الإسبانية في الآونة الأخيرة، طفا على سطح العلاقات الثنائية بين البلدين منذ يوم الجمعة المنصرم، مشكل الانفصال الكتلاني الذي لم يعد يحصر معركته في الجارة الشمالية، بل يحاول نقلها إلى الصحراء في محاولة لاستغلال حاجة الحكومة الإسبانية الائتلافية المركزية إلى نواب الحزب الجمهوري الكتالاتي ونواب حزب بوديموس، للخروج من الأزمة التي يعيشها منذ شهور عبر إحراج المغرب.

في هذا الصدد،  قامت السلطات المغربية، يوم الجمعة الماضي، بطرد  ثمانية سياسيين ونشطاء كتالان من مطار مدينة العيون بعد أن حاولوا دخول المدينة لعقد لقاءات بها دون إخبار  السلطات المغربية ببرنامج الزيارة.

وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن عناصر مغربية بزي مدني لم تسمح لثلاثة برلمانيين كتالان وأربعة نشطاء بالنزول من الطائرة الآتية من جزر الكناري، حيث منحتهم تذاكر العودة في نفس الطائرة إلى مطار “لاس مالماس” بجزر الكناري.

وأوردت المصادر ذاتها أن الزيارة نظمها ما يسمى بالفريق المشترك للسلام والحرية من أجل الشعب الصحراوي في البرلمان الكتلاني، حيث كان يرغب في عقد اجتماعات بمدينة العيون مع مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان. وتتكون المجموعة من ثلاثة نواب في برلماني كتالوني، فيران سيبيت عن الحزب اليساري الجمهوري، وبيدال آراغونيس عن الوحدة الشعبية الكتالاني، وسوزانا سيغوبيا عن بوديموس كتالونيا، وأعضاء في الوكالة الكتالانية للتعاون وممثلين عن الصندوق الكتالاني للتعاون، وجمعية البلديات المتضامنة مع الصحراء.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص