موريتاني يقود “إمارة الصحراء ” الارهابية

موريتاني يقود “إمارة الصحراء ” الارهابية

شطاري خاص24 يوليو 2020آخر تحديث : الجمعة 24 يوليو 2020 - 7:31 مساءً

شطاري-متابعة

قالت مصادر إعلامية نقلا عن تقارير مقربة من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” الارهابية، قد وقع إختياره على عبد الرحمن طلحة الذي يحمل الجنسية الموريتانية قائداً لـ”إمارة الصحراء الكبرى” خلفاً لأبو يحيى الجزائري، هذا الإختيار الذي يعتبره المراقبون بأنه إنتقال في قيادة “إمارة الصحراء”، التابعة لـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، للمرة الأولى منذ التسعينيات، من المقاتلين الجزائريين إلى جنسيات أخرى، بعد مقتل القائد السابق أبو يحيى الجزائري في وسط مالي.

وقال ذات المصادر نقلا عن الباحث والخبير المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة في منطقة شمال مالي والساحل حسين أغ عيسى، إن “انتقال القيادة من الجزائريين في هذا التنظيم المسلح، يعود إلى عدة عوامل، أبرزها غياب القيادات الجزائرية عن المشهد بعد القضاء عليها، وهو ما فسح المجال أمام الموريتانيين”، ورأى أن ذلك يعود إلى كون “الجزائريين القدامى قد قُضيَ على غالبيتهم، والقدماء الآن موريتانيون، زيادة على أن منطقة نفوذ الإمارة يعرفها الموريتانيون بشكل جيد”، مضيفاً أن “هناك عاملاً مهماً أيضاً يتعلق بكون أن الموريتانيين هم الأكثرية في كتيبة الفرقان التي تعتبر القوة الكبرى للتنظيم في المنطقة، ولا سيما أن القائد الجديد هو من كان على رأس الكتيبة”.

وللإشارة فإن عبد الرحمن طلحة، الملقب بطلحة الليبي، قائداً لـ “كتيبة الفرقان” التابعة للتنظيم، التي كانت تنشط على محور شريط الحدود بين مالي وموريتانيا، في نطاق مناطق نفوذ تنظيم “القاعدة”، يعتبر أول موريتاني يُنصب أميراً على الإمارة، إذ كان الجزائريون هم فقط من يتولون قيادتها منذ نشأتها نهاية التسعينيات، ما سبّب صراعات بين المقاتلين الجزائريين والموريتانيين والماليين أيضاً.

وكان تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” قد خسر في الآونة الأخيرة أربعة من أبرز قياداته، فبالإضافة إلى أبو يحيى الجزائري ويحيى أبو الهمام، كان التنظيم قد خسر مختار بلمختار الذي كان يملك علاقات ونفوذاً وسط قبائل شمال مالي، لكن أكبر ضربة للتنظيم كانت في الثالث من يونيو الماضي، إثر مقتل زعيمه الأول عبد المالك، في عملية للجيش الفرنسي بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية شمالي مالي.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص