بريطانيا تعلن تضامنها مع فرنسا في وجه حملة المقاطعة

بريطانيا تعلن تضامنها مع فرنسا في وجه حملة المقاطعة

شطاري خاص28 أكتوبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 6:24 مساءً

شطاري-متابعة

دعا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي للوقوف معا دفاعا عن قيم التسامح وحرية التعبير في توبيخ مستتر لتركيا العضو في الحلف التي تدعو لمقاطعة البضائع الفرنسية.

وقال راب في بيان: “بريطانيا متضامنة مع فرنسا والشعب الفرنسي في أعقاب القتل المروع لصامويل باتي”. وأضاف: “الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن يكون مبررا”.

وتابع: “أعضاء حلف شمال الأطلسي والمجتمع الدولي الأوسع يجب أن يقفوا كتفا بكتف وراء القيم الأساسية للتسامح وحرية التعبير وألا نمنح الإرهابيين أبدا شرف شق صفوفنا”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حث الأتراك على التوقف عن شراء المنتجات الفرنسية، واتهم فرنسا باتباع نهج مناهض للإسلام.

وأردوغان واحد من عدة زعماء بالعالم الإسلامي عبّروا عن غضبهم من باريس؛ بسبب ردها على قتل المدرس صامويل باتي الذي عرض على تلاميذه رسوما للنبي محمد في إطار درس عن حرية التعبير.

وباتي مدرس بمدرسة حكومية على مشارف باريس، قطع رجل من أصل شيشاني رأسَه يوم 16 أكتوب، وتعرض المدرس لانتقادات من بعض سكان المنطقة لعرضه الرسوم على تلاميذه.

ورأت الحكومة الفرنسية مدعومة من عدد كبير من المواطنين أن قتل المدرس اعتداء على حرية التعبير، وقالت إنها ستدافع عن الحق في نشر الرسوم.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باتي بالبطل، وتعهد بمحاربة ما أسماه بالنزعة الانفصالية الإسلامية، قائلا إنها تهدد بالسيطرة على بعض الجاليات المسلمة في فرنسا.

وأثار رد الفعل على قتل باتي غضبا واسع النطاق في الدول الإسلامية، حيث نظمت احتجاجات مناهضة لفرنسا ودعوات بمقاطعة منتجاتها. وطالبت فرنسا مواطنيها في العديد من الدول التي تقطنها أغلبية مسلمة باتخاذ إجراءات أمنية وتوخي الحذر.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص