الديوان الملكي يعلن فتح قنصلية أمريكية في الداخلة ومكاتب للاتصال بين المغرب وإسرائيل

الديوان الملكي يعلن فتح قنصلية أمريكية في الداخلة ومكاتب للاتصال بين المغرب وإسرائيل

شطاري خاص10 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 11 ديسمبر 2020 - 6:23 صباحًا

شطاري-متابعة

أجرى الملك محمد السادس، اليوم الخميس، اتصالا هاتفيًا مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، كان من خلاصاته اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وإقامة المغرب واسرائيل لعلاقات ديبلوماسية.

وقال بلاغ للديوان الملكي، إنه خلال هذا الاتصال، أخبر الرئيس الأمريكي  الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء.

وفي هذا السياق، “قررت الولايات المتحدة فتح قنصلية بمدينة الداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة الأقاليمنا الجنوبية”، يقول بلاغ الديوان الملكي.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، “عبر الملك للرئيس الأمريكي، باسمه شخصيا، وباسم الشعب المغربي، عن أصدق عبارات الامتنان، للولايات المتحدة الأمريكية على هذا الموقف التاريخي.كما أعرب الملك عن جزيل الشكر،  للرئيس وطاقمه، على هذا الدعم الصريح والمطلق، لمغربية الصحراء”. وهو موقف يقول البلاغ،  “يعزز الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين والارتقاء بها إلى تحالف حقيقي يشمل جميع المجالات”.

وأكد الملك أنه “رغم أن الفرصة لم تتح للقائه مباشرة مع فخامة الرئيس، فإن التشاور والتنسيق ظل مستمرا، وخاصة بعد الزيارة التي قام بها جاريد كوشنر، المستشار الخاص لفخامته في ماي 2018، والتي كانت حاسمة في مختلف القضايا، بما فيها هذا الموضوع، ومن خلال الاتصالات وتبادل الوفود، وعدد من الزيارات غير المعلنة”.

وأضاف البلاغ، “يأتي هذا الموقف البناء للولايات المتحدة الأمريكية، لتعزيز دينامية ترسيخ مغربية الصحراء، التي أكدتها المواقف الداعمة لمجموعة من الدول الصديقة، وكذا قرارات العديد من الدول بفتح قنصليات بأقاليمنا الجنوبية، كما يأتي بعد التدخل الحاسم والناجع، للقوات المسلحة الملكية، بمنطقة الكركرات، من أجل حفظ الأمن والاستقرار، بهذا الجزء من التراب المغربي، ولضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع، مع الدول الإفريقية الشقيقة”.

وخلال نفس الاتصال، تباحث  الملك والرئيس الأمريكي حول الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط..

وفي هذا الصدد،  قرر المغرب بحسب البلاغ، “استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية في أقرب الآجال، وتطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي”.

ولهذه الغاية، سيتم العمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقا ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002، وفق بلاغ الديوان الملكي.

وأكد الملك، بحسب البلاغ، بأن هذه التدابير لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

وذكر الملك بالمواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، وأن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

وانطلاقا من دور الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، فقد شدد على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى، تماشيا مع نداء القدس، الذي وقعه  الملك، والبابا، خلال الزيارة التي قام بها للرباط في 30 مارس 2019.

وأضاف البلاغ، واعتبارا للدور التاريخي الذي ما فتئ يقوم به المغرب في التقريب بين شعوب المنطقة، ودعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، ونظرا للروابط الخاصة التي تجمع الجالية اليهودية من أصل مغربي، بمن فيهم الموجودين في إسرائيل، بشخص  الملك، فقد أخبر الملك الرئيس الأمريكي، بعزم المغرب، تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص