منظمة تصنف المغرب ضمن 25 بلدا باعثا لثاني “أوكسيد الكبريت”

منظمة تصنف المغرب ضمن 25 بلدا باعثا لثاني “أوكسيد الكبريت”

شطاري خاص13 ديسمبر 2020آخر تحديث : الأحد 13 ديسمبر 2020 - 8:05 صباحًا

شطاري-متابعة

حذرت منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) من مخاطر انتشار ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، وهو غاز عديم اللون ملوث للهواء ينجم عن حرق الوقود الأحفوري، بما في ذلك الفحم والنفط والغاز، مؤكدة أنه يشكل خطرا على صحة الإنسان ويؤثر سلبا على نقاوة الهواء.

وصُنف المغرب في الرتبة 24 ضمن البلدان ال25 التي بعثت الكمية الأكبر من ثاني أكسيد الكبريت الناتج عن الأنشطة البشرية في العامين 2018 و2019، بحسب المعطيات التي نشرتها منظمة السلام الأخضر بناء على تقديرات وكالة “ناسا” الأمريكية.

وتصدّرت القائمةَ دولةُ الهند، تلتها روسيا، فالصين، لكن هذه الدول على الرغم من كونها المصدر الأكبر لانبعاث ثاني أكسيد الكبريت في العالم، إلا أنها سجّلت انخفاضا في الانبعاثات، بينما سجّل المغرب ارتفاعا في انبعاث الغاز المذكور بنسبة يُحتمل أنها في حدود 15 في المئة.

وتُعتبر المملكة العربية السعودية الباعث الرابع الأكبر في العالم لثاني أكسيد الكبريت، والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسجّلة ارتفاعا طفيفا في سنة 2019، بعدما تمكنت من خفض نسبة الانبعاثات بشكل كبير خلال سنتي 2017 و2018.

وجاء المغرب في التربة 30 ضمن أكبر 50 بؤرة عالمية لانبعاث ثاني أكسيد الكبريت التي تستخدم احتراق الفحم كمصدر أساسي لتوليد الطاقة، حيث صُنّف الجرف الأصفر بالمغرب ضمن هذه البؤر الباعثة ل “SO2” الناجم عن احتراق الفحم.

وبخصوص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت الناجمة عن الأنشطة البشرية، فد صُنف المغرب في الرتبة 24 من أصل أبرز خمسة وعشرين بلدا تصدر فيها الانبعاثات، مسجّلا ارتفاعا محتملا بنسبة 78 في المئة، بينما صُنفت الهند أكبر باعث، تلتها روسيا في الرتبة الثانية، ثم الصين فالمملكة العربية السعودية.

وأكدت منظمة السلام الأخضر في تقريرها الذي أعدته بشراكة مع مركز أبحاث الطاقة والهواء النقي، أن ثاني أكسيد الكبريت يؤدي إلى تدهور الأنظمة الإيكولوجية، كما أن له تداعيات على صحة الإنسان، بما في ذلك الوفاة المبكرة.
وبحسب المصدر ذاته، فإنه يتوجب على البلدان التي تصدر أكبر كميات من ثاني أكسيد الكبريت أن تتوقف عن الاستثمار في الوقود الأحفوري، وتستبدله بمصادر آمنة ومستدامة أكثر، مثل الطاقة الشمسية والطاقة الريحية، وأن تعزز القيود على الانبعاثات.

توصيات تقرير “غرينبيس” تتناغم مع التوجه الذي يسير فيه المغرب في المجال الطاقي، حيث أكدت أن جائحة فيروس كورونا وضّحت أكثر أهمية توجيه الأموال المخصصة لمصادر الطاقة إلى الطاقات المتجددة، مشيرة إلى أن الوقود الأحفوري في سنة 2020 بات مصدرا مندثرا للطاقة، حيث أصبحت العديد من محطات توليد الطاقة بالفحم حول العالم مهملة إلى حد كبير، أو متوقفة عن العمل أو على وشك الإقفال.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص