الخارجية الإسبانية تنتقد المغرب مجددا: الهجرة الجماعية رد مدبر من المملكة لكننا لن نراجع الموقف من الصحراء

الخارجية الإسبانية تنتقد المغرب مجددا: الهجرة الجماعية رد مدبر من المملكة لكننا لن نراجع الموقف من الصحراء

شطاري خاص19 مايو 2021آخر تحديث : الأربعاء 19 مايو 2021 - 4:29 مساءً

شطاي-متابعة

في أعقاب انطلاق الهجرة الجماعية لآلاف من المغاربة إلى سبتة مند يوم الاثنين الماضي، قالت الوزيرة أرانشا غونزاليس لايا، إن تدفق المهاجرين على سبتة “رد أحادي الجانب” من المغرب على “استقبال زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي بإسبانيا”. وهي تشير بذلك إلى أن المغرب قصد تخفيف مراقبة حدوده. لكنها حذرت من أن هذه الأعمال “لن ترغم إسبانيا على تغيير موقف حكومة بلادها إزاء قضية الصحراء”.

الوزيرة شددت في مقابلة مع قناة RTVE، اليوم الأربعاء، على أن هذا الاستقبال لم يكن يشكل بحسب تقدير السلطات الإسبانية عملا عدوانيا إزاء المغرب.

لايا أوضحت أن “رفض المبادرة الإنسانية من إسبانيا في هذا الخصوص، هو ما أفضى إلى أزمة الهجرة”، مستدركة بالقول إن بلدها “لم يبدأ هذا التصعيد، كما لن يغذي استمراره”.

وأردفت: “لم نكن نرغب من وراء المبادرة الإنسانية إزاء شخص مريض للغاية، أن تشكل ملامح اعتداء صارخ على المغرب. ورغم أننا لا نريد أي تصعيد، إلا أننا حازمون في الدفاع عن حدود البلاد، وأمنها”.

وبحسب الوزيرة، فقد قدمت السلطات الإسبانية “كافة التوضيحات المناسبة إلى المغرب بخصوص الرعاية الطبية التي تقدم إلى إبراهيم غالي”. هذه التوضيحات “قدمت لمرات عدة، وعبر قنوات مختلفة… إسبانيا لديها تقاليد إنسانية، وهي تقوم بها عندما تكون الحالات تستدعي ذلك بالضرورة، في احترام لجيرانها، دون أي رغبة في التصعيد ضد أي كان”.

وأضافت أن “إسبانيا ملتزمة إزاء غالي بتقديم المساعدة الطبية حتى شفائه، وإذا كانت لديه قضايا لدى المحاكم الوطنية، فإنه يتعين عليه أن يخضع للإجراءات المتخذة في هذا الصدد مثل أي مواطن آخر”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص