استمرارا للمناكفة الديبلوماسية مع البوليساريو.رئيس مجلس النواب الشيلي يُصرُ على زيارة مقر الاتحاد الاشتراكي و’لَشكر’ يدعو لدبلوماسية حزبية بأمريكا اللاتينية

استمرارا للمناكفة الديبلوماسية مع البوليساريو.رئيس مجلس النواب الشيلي يُصرُ على زيارة مقر الاتحاد الاشتراكي و’لَشكر’ يدعو لدبلوماسية حزبية بأمريكا اللاتينية

شطاري "خاص"31 يناير 2018آخر تحديث : الأربعاء 31 يناير 2018 - 7:32 مساءً

أصر “فيديل اسبينوزا” رئيس مجلس النواب الشيلي، على تخصيص حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” بزيارة خاصة، ولقاء كاتبه الأول ادريس لشكر.

وصرح “ادريس لشكر” الكاتب الأول لحزب  الوردة لموقع Rue20.Com أن “زيارة “فيديل اسبينوزا” شكلت فرصة لاستعراض فرص تقوية العلاقات بين الحزبين الاشتراكيين المغربي والتشيلي الذي ينتمي اليه “اسبينوزا”.

وأضاف “ادريس لشكر” على متن تصريحه، أنه تم الاتفاق مع رئيس البرلمان الشيلي المنتمي للحزب الاشتراكي التشيلي على توقيع اتفاقية تعاون وشراكة في أبريل المقبل، فضلاً عن التعاون الثنائي في مختلف الاطارات الدولية التي تجمعنا وكذا التنظيمات النسائية والشبابية”.

زعيم “الاتحاد الاشتراكي” المغربي، أشاد بالمقترح التشيلي الداعم للوحدة الترابية للمملكة بالبرلمان التشيلي، معلناً عن انخراط حزبه في تكثيف الدبلوماسية الحزبية لجعل هذا المقترح الذي تبناه البرلمان التشيلي، كقاعدة ترافع قوية لدى برلمانات أمريكا اللاتينية الأخرى.

رئيس البرلمان التشيلي كان مرفوقاً بالعضو البرلماني بالحزب المسيحي الديمقراطي “روبيرطو ليون” والذي بدوره أشاد بالعلاقات الجديدة التي ينخرط فيها كل من المغرب و التشيلي لتطويرها لتشمل مختلف القطاعات.

وتحضى التشيلي بموقع كبير ضمن بلدان أمريكا اللاتينية، حيث تعتبر ضمن أبرز الدول الأمريكية الجنوية التي حققت مستوى جد متقدم سياسيا و اقتصادياً تحت حُكم الاشتراكيين.

الى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب الشيلي فيديل إسبينوزا، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلاده والمغرب إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة القائمة بينهما، وذلك في ظل الرهانات والتحديات المشتركة التي يواجهها البلدان.

وأبرز إسبينوزا، خلال مباحثاته مع المسؤولين المغاربة، مستوى العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، وخصوصا الدينامية غير المسبوقة في العلاقات بين برلماني الجانبين، مذكرا في هذا الصدد بمتانة الروابط والقيم المشتركة الحضارية والانسانية التي تجمع البلدين.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"