شطاري-بوجدور:
أكدت مصادر عليمة ل”شطاري” أن تجاوزات بالجملة وفوضى عارمة يعيش على وقعها سوق السمك بميناء بوجدور منذ سنوات.
وقالت ذات المصادر أن الغياب المستمر للمندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد ببوجدور، والذي جعل من مدينة العيون مستقرا له، عجج الفوضى التي يعرفها سوق السمك بتعليمات مباشرة منه.
ويعتمد المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد ببوجدور، والذي له سوابق في الاختلاس (البنك الشعبي بالسمارة) على عدد من “البلطجية” الذين تدخل لحصولهم على مناصب شغل وطرد آخرين دون وجه حق، ومستغلا إياهم تلبية لرغباته الخاصة اللا أخلاقية..
ذات المندوب الذي لا تربطه علاقة بمجال الصيد البحري، حيث وجد نفسه بقدرة قادر مسؤولا عن هذا القطاع الحيوي بالاقليم؛ يستغل دفاع بعض الجهات عنه للتلاعب بالمال العام وابتزاز البحارة، والمتاجرة في آليات السوق التي اختفى غالبيتها بسرعة البرق.
ولا تتوقف تجاوزات المندوب الجهوي للصيد ببوجدور عند هذا الحد، حيث يواصل ابتزازاته المتكررة لتجار السمك وأصحاب المصانع الذي يرضخون لتهديداته دون أن يحركوا ساكنا..
ولنا عودة لتفاصيل أوفى لتجاوزات هذا المندوب الذي يعتبر نفسه فوق القانون في غياب تام لأي محاسبة من مسؤولي المكتب الوطني للصيد..