متابعة:
أوردت جريدة أخبــار اليوم نقلا عن مصادر دبلوماسية مغربية, عزم المغرب العودة الى منظمة الاتحاد الافريقي و القطيعة مــع سياسة الكرسي الفارغ الذي انتهجته الدبلوماسية المغربية منذ 1984 بقرار من العاهــل المغربي الراحــل الحسن الثاني, بعد اعتراف الاتحاد الافريقي بالجمهورية الصحراوية آنذاك.
مصادر أخبــار اليوم أكدت أن الجولة المكوكية لوزير الخارجية صلاح الدين مزوار والتي شملت العديد من الدول الافريقية مثــل مصر وتونس,السودان, السنغــال,والكوت ديفوار, تدخــل ضمن التحضير لهذا القرار وكذلك الأمر بالنسبة لزيارة الرئيس الرواندي للمغرب, والتي تحتضن بلاده القمـــة الافريقية المقبلـــة.
وقد تكّفــل بالمقابل الوزير المنتذب في الخارجية “ناصر بوريطة” بالشق الخاص بإبلاغ الدبلوماسيين الأفارقة بهذا القرار.
ومباشرة بعد ذلك برزت التساؤلات حول حضور الملك من عدمه في هذه القمـــة التي تعدا تغيرا جدريا للموقف المغربي بالجلوس على طاولة واحدة مع البوليساريو تحت المظلة الافريقية.
ومع ذلك يبقى من المبكر الحديث عن هذه الاحتمالات كون أي تأكيد رسمي لم يصدر بعد بعيدا عن اخبار الصحافة.