بوتفليقة: المظاهرات دليل على وجود تعددية ديمقراطية وحذاري من اختراقها من فئة غادرة داخليا وخارجيا!

بوتفليقة: المظاهرات دليل على وجود تعددية ديمقراطية وحذاري من اختراقها من فئة غادرة داخليا وخارجيا!

شطاري خاص7 مارس 2019آخر تحديث : الخميس 7 مارس 2019 - 7:28 مساءً

شطاري-العيون

وسط تزايد حدة الاحتجاجات، دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى أخذ الحيطة والحذر مما وصفه ب”اختراق التعبير السلمي، من طرف أية فئة غادرة داخلية أو أجنبية، قد تؤدي إلى إثارة الفتنة والفوضى، وما ينجر عنها من أزمات وويلات”. 
وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد، هدى إيمان فرعون، اليوم الخميس، أشاد بوتفليقة بالطابع السلمي للمسيرات الشعبية التي شهدتها مختلف جهات الجزائر في الأيام الأخيرة، كما ثمن في ذات الرسالة، نضج المواطنين ووعيهم، لاسيما فئة الشباب منهم.

وقال بوتفليقة في رسالته “شاهدنا منذ أيام خروج عدد من مواطنينا ومواطناتنا، في مختلف ربوع الوطن، للتعبير عن آرائهم بطرق سلمية، ووجدنا في ذلك ما يدعو للارتياح”، مضيفا أن “هذا لنضج مواطنينا، بما فيهم شبابنا، وكذا لكون التعددية الديمقراطية التي ما فتئنا نناضل من أجلها، باتت واقعا معيشا”.

ويشار إلى أنه وسط استمرار الاحتجاجات والصمت الرسمي عن واقع صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كشفت وسائل إعلام سويسرية أمس، معطيات جديدة بخصوص المترشح ل”العهدة الخامسة”.

وقالت صحيفة سويسرية، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بحاجة لرعاية طبية مستمرة، وهو يعاني من مشاكل عصبية وتنفسية، وحياته مهددة بشكل دائم، مؤكدة أنه يعاني من وهن ومشاكل عصبية وتنفسية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشكل الصحي الرئيسي لبوتفليقة هو “وجود خطر حقيقي لتحول الغداء الذي يتناوله إلى المسالك التنفسية ما يمكن أن ينتج عنه التهاب رئوي حاد”، مؤكدا أن “الاضطرابات العصبية للرئيس الجزائري هي نتيجة حتمية لتقدمه في السن ولكن أيضا بسبب جلطته الدماغية التي أدت إلى تدهور وظائفه العصبية”

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص