وجهة نظر. أين أنت يا والي العيون مما يقع داخل شركة العمران

وجهة نظر. أين أنت يا والي العيون مما يقع داخل شركة العمران

شطاري خاص11 مايو 2019آخر تحديث : السبت 11 مايو 2019 - 3:19 صباحًا

شطاري-العيون

علي سالم محمدي:

منذ تعيين المدير العام الحالي لشركة العمران الجنوب في مارس 2016 و الشركة تعرف توقفا في المشاريع التي تديرها الشركة بالجهات الجنوبية الثلاث حيث شهدت فترته تراجعاً في المردودية مما إنعكس سلبا على التنمية العمرانية التي شهدت طفرة نوعية على يد المدراء السابقين.

و الكل يلاحظ أن تواجد المدير العام الحالي بالإدارة قليل جداً و خلافاً لذلك تسجل كثرة تنقلاته إلى مدينة أكادير التي توجد بها عائلته و التي جعل رهن إشارتها سيارة الشركة المملوكة للدولة لقضاء أغراضها داخل أكادير و خارجها إلى جانب استفادته هو أيضا من سيارة أخرى و طبعا شركة العمران هي من تدفع ثمن الوقود كما مصاريف تنقلاته العائلية و الشخصية و المأكل و الشرب.

و من أجل التغطية على فشله و إسكات والي جهة العيون الساقية الحمراء السابق يحظيه بوشعاب تمت ترضيته بمجموعة من البقع التي وزعت مؤخرا بتجزئة النهضة بالداخلة على بعض المقربين من الوالي السابق و سماسرته و هذا التوزيع تواطئ فيه المدير العام الحالي و مسؤول داخل ولاية جهة الداخلة حيث أن بيع مجموعة من البقع تم بمدينة أكادير.

بالإضافة لسياسة أخرى ينهجها المدير العام الحالي و هي إستقطاب رئيس قسم الصفقات أحد أبناء سوس لأنه (ولد لبلاد) دون غيره و الذي لم يتحصل حتى على مستوى دراسي يؤهله لتسيير هذا القسم (السادس إعدادي) و الذي قام بتكليفه بالتواصل مع شركات من أكادير و أخرى من خارج المنطقة و العمل على تفويت كل الصفقات لهاته الشركات مع تعمد تهميش و إقصاء للشركات المحلية التي يملكها أبناء الصحراء كل هذا من أجل تشييد مدرسة خصوصية لصالحه بمدينة أكادير و التي صممها مهندس معروف بإنجازه لمشاريع شركة العمران الجنوب.

فهل يتحرك عبد السلام بيكرات والي جهة العيون الساقية الحمراء و يفتح تحقيقا في تجاوزات و خروقات و تلاعبات المدير العام لشركة العمران الجنوب و الذي سبق له أن صال و جال عليه حين كان والياً على مراكش و يعرف جيداً كل شاذة و فاذة عنه و التي ضمنها في تقرير سابق رفعه إلى بدر الكانوني رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص