خبراء أجانب لم يقنعهم مشروع تكنوبول فم الواد، وهذا ما صرحوا به في وجه “حجبوها الزبير”

خبراء أجانب لم يقنعهم مشروع تكنوبول فم الواد، وهذا ما صرحوا به في وجه “حجبوها الزبير”

شطاري خاص28 أكتوبر 2019آخر تحديث : الإثنين 28 أكتوبر 2019 - 2:59 مساءً

شطاري-العيون:

تداعيات سوء تسيير “حجبوها الزبير” لمؤسسة فوسبوكراع، لاتزال تثير العديد من التساؤلات، فالتعثر الكبير الذي يعرفه مشروع تكنوبول فم الواد، أدى إلى سعيها لمواجهة الحقائق التي بدأت تتسرب عبر الحملات الإعلامية المكثفة.

الزبير، نظمت ”منتدى تطوير المدن الذكية”، بالعيون،مؤكدة فيه أن المنتدى أقيم فقط لأهداف التواصل المؤسساتي، أي في إطار تنزيل إستراتيجية التواصل حول التكنوبول.

وفي ذات السياق، أكد المشارك في المنتدى “مايكل بيركوتز” من الولايات المتحدة الأمريكية بأنه يعتقد بوجود فرصة وبأن الكثير من المجهود قد بذل لتصميم المشروع لكنه أضاف بأن الشيء الذي سيكون مثيراً للإهتمام هو أن نرى أن هناك علاقة فعلية بين مشروع تكنوبول ومدينة العيون، وهل يتعلق الأمر فقط بمشروع أنشئ في مكان ما في عمق الصحراء أم أن المدينة والمشروع سوف يكونان متصلين ببعض و يعطيان قيمة مضافة كل منهما للآخر.

وأضاف “مايكل”، إذا كانت هناك فعلاً علاقة بين المشروع والمدينة فساعتها ستكون هناك فرصة حقيقية للمدينة وللمشروع.

مشارك آخر، “جون فرانسوا كابيّ”، الفرنسي الجنسية، تناغم مع تصريحات المشارك الأمريكي وأكد بأنه زار التكنوبول و رأى بأنه “سوف تكون هناك مستقبلاً جامعة” يعني بإختصار فإنه يقول بلغة دبلوماسية أنه لم يرى شيئاً و لكن قيل له بأنه سوف يتم بناء جامعة.

وأكد “فرانسوا” بأنه شخصياً يعتقد بأن المسافة بين التكنبول و العيون بعيدة وأن ذلك سوف يخلق مشاكل كثيرة تتعلق بكيفية الربط بينها و تدبير وسائل النقل بينهما.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص