بعد فتوى مقاطعة إسرائيل.. فيسبوك يغلق صفحة “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”

بعد فتوى مقاطعة إسرائيل.. فيسبوك يغلق صفحة “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”

شطاري خاص6 يناير 2021آخر تحديث : الأربعاء 6 يناير 2021 - 12:51 مساءً

شطاري-متابعة

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إغلاق شركة فيسبوك صفحته الثلاثاء، وأطلق أخرى جديدة داعيا “جميع المسلمين، والمنصفين في العالم” إلى دعمها.

وأرجع الاتحاد في بيان، الإغلاق إلى مواقفه الداعمة للحق ولقضايا الأمة، وخاصة القضة الفلسطينية.

وقال: “بسبب مواقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لصالح الحق ودعمه لقضايا أمتنا.. فوجئنا اليوم بخبر إغلاق صفحتنا على الفيسبوك بعد محاولات كبيرة لاختراق مواقعنا”.

وأضاف: “وما نقمت منا إدارة الفيسبوك إلا أننا نقول الحق، وندافع عن قضايا أمتنا العادلة في فلسطين وفي غيرها”.

ويأتي الإغلاق بعد فتوى نشرها الاتحاد عبر صفحته على فيسبوك، السبت، بوجوب المقاطعة الشاملة للاحتلال الإسرائيلي، بما فيها مقاطعته اقتصاديا، إلى أن ينسحب من كافة الأراضي العربية المحتلة.

وأفاد البيان: “أوجه ندائي باسم الاتحاد إلى جميع المسلمين، والمنصفين في العالم، وبخاصة أهل العلم والمروءة أن يقفوا مع الاتحاد ومع صفحته الجديدة وقوفاً مع الحق، ودرءاً للظلم والطغيان، وحماية لصوت الحق الذي يراد إسكاته بجميع الوسائل (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)”.

وأردف: “علما بأن صفحتنا الرسمية السابقة على الفيسبوك من أنشط الصفحات، وبلغ عدد متابعيها أكثر من 3 ملايين”.

واستطرد: “ننتظر منكم الدعم والنصرة والتأييد من خلال الدخول على الرابط أدناه والضغط على المشاركة والإعجاب بالصفحة ونشرها على أوسع النطاق”.

ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.

وهو مؤسسة إسلامية شعبية تأسست في مدينة دبلن بأيرلندا، عام 2004، وتضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي والأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويديرها كل من جمعية عامة ومجلس أمناء ومكتب تنفيذي ورئاسة الاتحاد وأمانة عامة.

والاتحاد مستقل عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة، وتم نقل مقره الرئيسي في 2011 إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناء على قرار من مجلسه التنفيذي.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص