بعد إحرازهما لجائزة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة، الشابين الصحراويين “عبد العظيم العلوي” و “حاتم أزناكي” يبهران بجنيف مسؤولين أمميين بمشروع التنمية المغربي

بعد إحرازهما لجائزة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة، الشابين الصحراويين “عبد العظيم العلوي” و “حاتم أزناكي” يبهران بجنيف مسؤولين أمميين بمشروع التنمية المغربي

شطاري "خاص"16 سبتمبر 2018آخر تحديث : الأحد 16 سبتمبر 2018 - 5:04 مساءً

شطاري-العيون:

في إطار الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان المنظم بجنيف في الفترة ما بين 10-28 شتنبر الجاري، نظم الشابين الصحراويين “عبد العظيم العلوي” و “حاتم أزناكي” عن جمعية شباب التنمية المستدامة الحاصلة على جائزة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة جلسة موازية  تحت شعار “أجندة التنمية 2030 من أجل حقوق الإنسان”، حيث حضرها عدد من  الخبراء من صانعي السياسات والدبلوماسيين والنشطاء غير الحكومين..

واعتبرت المستشارة العليا بوزارة الخارجية الفنلندية “ألفا برون”، التي حضرت الجلسة، أن تحقيق التنمية المستدامة ترتكز على تعاون الحكومات والمسؤولين مع فئة الشباب بشكل إيجابي وتفاعلي يبرز صوتهم ويتيح لهم الانخراط فى مسيرة تطوير السياسات التنموية.

كما قدمت المستشارة التجربة الفلندية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى  الدور الهام للتعاون لتحقيق التنمية المستدامة بين المغرب وفلندا، مشيدة بالنموذج التنموي للمملكة و الذي بسطه الشابين الصحراويين “عبد العظيم العلوي” و”حاتم أزناكي” للمنتظم الدولي بالأمم المتحدة..

في ذات السياق، أبرز الشابين الصحراويين أن مشاركتهما قي هذا الحدث تأتي لاقتراح أفكار جديدة تتعلق بالاستدامة، ليضع القرار في يد الشباب و ذلك من خلال التوجهات التي أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس و التي عملت عليها عدد من القطاعات الوزارية بالمملكة المغربية من خلال الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة بالمغرب 2030، باعتبار المغرب البلد الإفريقي الشريك الوحيد لحملة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة بشمال إفريقيا.

كما سجلت ممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان ، “شيامي بيفيماناشينغ” المكلفة بقسم الحق في التنمية ، إعجابها بهذه المبادرة الشبابية التي تعبر عن دور الشباب في تحقيق الأهداف الأممية ، بل كذلك كون التنمية بالبلدان تحتاج إلى جعل الشباب اللبنة الحقيقية لتحقيقها، وهو ما أقدم على تجسيده المغرب، مشيرة إلى أن المفوضية تتشرف بحصول المملكة المغربية على هذا التميز المغربي .

بهذا الحدث، فإن المملكة استعرضت مرافعتها على أعلى مستوى إلى إجراءات ملموسة ومبتكرة جدا، بما في ذلك مؤتمر كوب 22 والمصادقة مؤخرا على الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، والتي تطمح لتشكل إطارا استراتيجيا يمكن من انسجام وتناسق البرامج والخطط والسياسات العمومية في أفق الاستدامة، فقد شمل الحدث الجانبي عقد لقاء رفيع المستوى مع السيدة مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام “أليساندرا فيلوتشي” ، قصد تقديم رؤية عن مشاركة الشباب في تقييم السياسات العمومية التي تهم تحقيق أجندة التنمية المستدامة ، كما نوهت هذه الأخيرة بالإنتصار الذي حققه شباب المغرب في حصولهم على جائزة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة.

تجدر الإشارة أن انخراط المغرب في مسار تسريع تنزيل أهداف التنمية المستدامة تعزز من خلال اعتماد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 والتي تم إعدادها بتشاور مع كل الفعاليات الوطنية من سلطات عمومية، وقطاع خاص، وممثلي المجتمع المدني ، بناء على مرجعيات واضحة دستوريا وقانونيا، والتي ستشكل آلية ناجعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"