مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية ينظم لقاء جهويا حول التعريف بمضامين خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وسبل الأجرأة ببوجدور

مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية ينظم لقاء جهويا حول التعريف بمضامين خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وسبل الأجرأة ببوجدور

شطاري "خاص"27 نوفمبر 2018آخر تحديث : الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 10:00 مساءً

شطاري-بوجدور

ضمن مشروعه الخاص بالتوعية حول الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الانسان 2018- 2021، المعنون بـ”الديمقراطية خطوة خطوة”، نظم مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية يوم الثلاثاء 27 نونبر 2018، بمقر دار الثقافة بمدينة بوجدور، لقاء جهويا حول موضوع ” التعريف بمضامين خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وسبل الأجرأة”.

اللقاء المنظم بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وبتعاون مع عمالة إقليم بوجدور، يعد الثاني ضمن سلسلة لقاءات جهوية ضمن برنامج المركز، والتي يتم تنظيمها في مدن العيون، بوجدور، طرفاية، والسمارة، حيث يرمي المنظمون من خلالها إلى إذكاء الوعي لدى الفاعلين المحليين بالجهة، من منتخبين وممثلي المصالح الخارجية للوزارات، وفعاليات المجتمع المدني المشتغل في مجال حقوق الانسان، كما تهدف اللقاءات المبرمجة إلى تعزيز معارف المستفيدين منها بالمحاور الأساسية والفرعية الخاصة بخطة العمل الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان 2018- 2021، بالإضافة إلى تناول التدابير المتوقعة لتنزيلها في السياسات العمومية الجهوية، وبرامج التنمية المحلية.

الدكتور مولاي بوبكر حمداني رئيس مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية سلط الضوء من خلال تصريح صحافي لوسائل الإعلام على هامش اللقاء، على السياق الذي يأتي فيه تنظيم اللقاء، حيث تطرق إلى المقتضيات الدستورية، التشريعية والمؤسساتية، الخاصة بتفعيل الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، والسياقات الدولية والوطنية المرتبطة بها، مشيرا إلى الخطابات الملكية والبرامج الحكومية المتعلقة بالتحضير، التفعيل ومواكبة مراحل الخطة، حيث نوه في هذا الصدد بالجهود الرسمية المبذولة “لأجل تحيين خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفق تخطيط استراتيجي تشاركي، واعتماد سياسة حكومية مندمجة في مجال حقوق الإنسان ابتداء من سنة 2018″، ليشير في تصريحه إلى الانتظارات الهامة المعلقة على الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الانسان، مؤكدا على “ضرورة الوقوف على مدى تنفيذ مضامين الخطة بما يستجيب للتوجيهات الملكية السامية، ويرتقي إلى مستوى طموحاتنا جميعا”. يوضح الدكتور حمداني في تصريحه الصحفي.

وعرف اللقاء الذي شهد تقديم مجموعة من العروض التأطيرية والورشات التكوينية، مشاركة العشرات من المستفيدين، من بينهم العديد من المسئولين في الإدارات والهيئات المحلية بالإضافة إلى نشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذا الباحثين والمهتمين بمجالات التنمية وحقوق الإنسان، وممثلي بعض الفئات المعنية بمضامين ومحاور خطة العمل الوطنية للديمقراطية وحقوق الانسان، حيث تناولت العروض المقدمة مجموعة من المواضيع المتعلقة بمضامين الخطة الوطنية الوطنية للديمقراطية وحقوق الانسان.

وأسهم المشاركون بالعديد من المداخلات حول المواضيع المتعلقة بسياق أجرأة، تطوير، وتفعيل الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، خلال الورشتين المنعقدتين خلال فعاليات اللقاء، واللتان تناولتا موضوعي “الحقوق الفئوية والإطار القانوني والمؤسساتي الخاص بالنهوض بحقوق الإنسان”، و”الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية”، حيث قدموا مجموعة من الملاحظات بخصوص تنزيل مضامين خطة العمل الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، وركزت التوصيات بالأساس على ضرورة تنزيل المضامين الدستورية، القوانين، والمراسيم الهادفة إلى النهوض بثقافة حقوق الإنسان وبإنصاف الفئات الهشة، والرامية إلى تحقيق العدالة المجالية، خاصة تلك المتعلقة بصيانة التراث الحساني، وتحقيق التوازن فيما بين المركز والأطرف بخصوص المشاريع التنموية وضمان العدالة المساواة والعدالة الاجتماعية.

وبالاضافة إلى اللقاء الجهوي المنعقد ببوجدور حول موضوع “التعريف بمضامين خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان وتدارس سبل الأجرأة”، كان مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية قد نظم لقاء جهويا آخر بمدينة العيون بداية الشهر الجاري ضمن سلسلة اللقاءات المبرمجة ضمن مشروعه الخاص بالتوعية حول الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الانسان “الديمقراطية خطوة خطوة”، فيما ينتظر أن تحتضن كل من مدينتي السمارة وطرفاية لقاءين آخرين مبرمجين ضمن نفس المشروع.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"