محامية سويسرية تتقدم لمؤازرة متهم في جريمة “شمهروش”.. والمغرب يرفض طلبها..

محامية سويسرية تتقدم لمؤازرة متهم في جريمة “شمهروش”.. والمغرب يرفض طلبها..

شطاري خاص29 أبريل 2019آخر تحديث : الإثنين 29 أبريل 2019 - 8:16 مساءً

شطاري-العيون

على بعد أيام من انطلاق محاكمة 28 متهما متابعا في جريمة “شمهروش”، التي خلفت مقتل سائحتين أوربيتين، ضمنهم السويسري الإسباني “كيفن زولير جيرفوس”، رفض المغرب تمكين محامية  سويسرية من مؤازرة “كيفن”.

وقال سعد السهلي، محامي المتهم السويسري، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، إن المحامية السويسرية، قدمت طلبها إلى وزارة العدل، يوم الخميس الماضي، من أجل مؤازرة “كيفن”، غير أنه قوبل بالرفض، بحجة عدم وجود اتفاقية بين البلدين.

وأوضح السهلي، في التصريح ذاته أن المحامية السويسرية، التي منعها المغرب من مؤازرة المتهم في جريمة “شمهروش”، تشغل مهمة رئاسة رابطة “محامون بلا حدود” في جنيف، وكانت تحمل حقيبة عدد من القضايا، من بينها قضية الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وعلى الرغم من رفض وزارة العدل منحها إمكانية مؤازرة “كيفن”، إلا أنه من المنتظر أن تصل المحامية السويسرية، غدا الثلاثاء، إلى المغرب، إذ أكد السهلي أنها لا تزال متشبثة بالبحث عن وسيلة قانونية للتمكن من زيارة المتهم، لأن القانون المغربي لا يسمح لها بذلك بصفتها المهنية.

وعن أولى جلسات محاكمة المتهمين في ملف “شمهروش”، قال السهلي إنه يعتزم في جلسة، يوم الخميس المقبل، أمام ملحقة محكمة الاستئناف في سلا، المكلفة بالإرهاب، تقديم طلب تأجيل الجلسة، مضيفا أن سبب التأجيل راجع إلى كونه لا يزال يحتاج إلى وقت للتخابر مع موكله، وتذكيره بالوقائع، ومناقشة تفاصيل ملف القضية، الذي يتكون من 640 صفحة، وهو ما يتطلب، حسب قوله الكثير من التنسيق.

وكان قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف في سلا قد استمع، في فبراير الماضي، إلى السويسري لأزيد من ساعة ونصف الساعة، إذ نفى علاقته بمنفذي الجريمة البشعة.

واهتز المغرب، والعالم على وقع جريمة ذبح السائحتين بطريقة بشعة، منتصف شهر دجنبر الماضي، وهي الجريمة، التي سرعان ما اتخذت طابعا إرهابيا، وتم اعتقال عدد من المشتبه فيهم على خلفية القضية.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص