هذه هي أهم النقاط التي شملها قرار مجلس الأمن حول قضية الصحراء..

هذه هي أهم النقاط التي شملها قرار مجلس الأمن حول قضية الصحراء..

شطاري خاص30 أبريل 2019آخر تحديث : الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 6:40 مساءً

شطاري-متابعة

صادق مجلس الأمن اليوم الثلاثاء على  القرار رقم 2468 حول قضية الصحراء المعتمد بواقع 13 صوتا ظهر، والذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية للأعضاء قصد التصويت.

وجاء بمقدمة القرار أن المجلس إلى جميع قراراته السابقة بشأن ” الصحراء الغربية” ويؤكدها من جديد، كما  يؤكد من جديد دعمه القوي لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لتنفيذ القرارات 1754 (2007) ، 1783 (2007) ، 1813 (2008)، 1871 (2009) ، 1920 (2010) ، 1979 (2011) ، 2044 (2012) ، 2099 (2013) ، 2152 (2014) ، 2218 (2015) ، 2285 (2016) ، 2351 (2017) ، 2414 (2018) و 2440 (2018)، يوضح القرار.

وأعرب المجلس في قراره عن ” دعمه الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، والرئيس السابق هورست كولر رئيس ألمانيا ، و يرحب بمشاركة الأطراف والدول المجاورة معه في جهوده الرامية إلى تسهيل المفاوضات المباشرة ، ويرحب بالزخم الجديد الذي نشأ بحلول اجتماع المائدة المستديرة الأول يومي 5 و 6 ديسمبر 2018 واجتماع المائدة المستديرة الثاني يومي 21 و 22 مارس 2019 والتزام المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا بالمشاركة في العملية السياسية للأمم المتحدة بشأن “الصحراء الغربية” بطريقة جادة طريقة محترمة من أجل تحديد عناصر المشاورات الجارية بين المبعوث الشخصي والمغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا في هذا الصدد”، على حد تعبير القرار.

وأكد المجلس في قراره من جديد ” التزامه بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين ، على أساس حل توفيقي ، سوف يوفر تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية في سياق ترتيبات تتفق مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ، ويشير إلى دور ومسؤوليات الأطراف في هذا الصدد ، وإذ يكرر دعوته للمغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا على التعاون بشكل أكمل مع بعضهما البعض ، بما في ذلك من خلال بناء ثقة إضافية ، ومع الأمم المتحدة ، وكذلك لتعزيز مشاركتها في العملية السياسية وتحقيق التقدم نحو حل سياسي ، تحقيق حل سياسي لهذا النزاع الطويل الأمد وتعزيز التعاون بين العضو س سوف تساهم دول المغرب العربي في الاستقرار والأمن ، مما يؤدي بدوره إلى توفير فرص العمل والنمو والفرص لجميع شعوب منطقة الساحل”، حسب نص القرار.

ورحب المجلس أيضا ” بجهود الأمين العام للحفاظ على جميع عمليات حفظ السلام ، بما في ذلك الأمم المتحدة بعثة للاستفتاء في الصحراء الغربية (بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية) ، قيد الاستعراض الدقيق، مشيرا إلى جميع قراراته السابقة بشأن الصحراء الغربية ويؤكدها من جديد “، وفقا لنص القرار.

وشجع القرار ” بقوة على تعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، بما في ذلك من خلال تسهيل الزيارات إلى المنطقة ، مع الإشارة بتنسيق عميق إلى استمرار المصاعب التي يواجهها اللاجئون الصحراويون واعتمادهم على المساعدة الإنسانية الخارجية ، ببالغ القلق عدم كفاية التمويل لأولئك الذين يعيشون في مخيمات تندوف للاجئين والمخاطر المرتبطة بخفض المساعدات الغذائية ، وتكرار طلبها للنظر في تسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف للاجئين والتأكيد على بذل الجهود في هذا الصدد ، وإذ تشير إلى أمن الأمم المتحدة قراري المجلس 1325 و 2250 والقرارات ذات الصلة “، طبقا للقرار؛

وأكد على ” أهمية التزام الأطراف بمواصلة عملية المفاوضات من خلال المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة وتشجيع المشاركة الكاملة والفعالة والهادفة للمرأة ومشاركة الشباب النشطة والهادفة في هذه المحادثات ، وإذ تدرك أن الوضع الراهن هو غير مقبول ، وإذ نلاحظ كذلك أن التقدم في المفاوضات ضروري لتحسين نوعية حياة أهالي الصحراء الغربية من جميع جوانبها ، مؤكداً دعمه الكامل للممثل الخاص للأمين العام للصحراء الغربية ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية كولن ستيوارت”، يبرز القرار.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص