تفاصيل ليلة الرعب التي عاشها مسافرو العيون والداخلة على متن طائرة “أكادير”

تفاصيل ليلة الرعب التي عاشها مسافرو العيون والداخلة على متن طائرة “أكادير”

شطاري خاص10 ديسمبر 2019آخر تحديث : الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 - 1:07 صباحًا

شطاري-العيون:

بعد نشرنا مساء أمس للخبر المتعلق بعدم استطاعت هبوط الطائرة المتوجهة من العيون والداخلة في اتجاه مدينة أكادير بسبب الضباب الكثيف وما صاحب ذلك من امتعاض الركاب وخوفهم وصراخهم من محاولات الهبوط المتكررة، وبعد أن اضطر ربان الطائرة إلى تحويل الوجهة والهبوط بمطار المنارة مراكش..

لبث الركاب داخل الطائرة لمدة تزيد عن الساعة دون أن يجدوا حلا من لدن موظفي “لارام”..

ربان الطائرة حاول العودة من جديد إلى أكادير، لكن موظفو المطار أبلغوه بأن طائرة أخرى عجزت عن الهبوط وهي في طريقها أيضا إلى مطار مراكش..

وحسب شهود عيان، فإن ركاب الطائرة احتجوا بقوة وطالبوا فريق الطائرة بالنزول، وهو ما استجابت له إدارة “لارام”، حيث استطاع الركاب بعد مخاض عسير العودة إلى مدينة أكادير عن طريق حافلات خاصة وفرتها “لارام”..

وبعد وصول الركاب إلى أكادير على الساعة السادسة صباحا من يومه الاثنين، علما أن الرحلة من مدينة العيون انطلقت مساء الأحد على الساعة السابعة والنصف، حاول سائقوا الحافلات التوجه بالمسافرين مباشرة إلى مطار المسيرة بأكادير، وهو ما رفضه الركاب جملة وتفصيلا؛ ليتم إيصالهم إلى محطة الحافلات وسط المدينة، ليسلك كل سبيله..

شهود العيان الذين كانوا على تواصل مباشر مع “شطاري” شكروا ربان الطائرة على روح المسؤولية التي تحلى بها طيلة الرحلة..

كانت هذه أهم تفاصيل الرحلة المرعبة التي عاشها مسافرو العيون والداخلة على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية المتجهة إلى مدينة أكادير..

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص