“وهبي” المحامي الذي تطوع للدفاع باستماتة عن الطلبة الصحراويين عام 2000 حتى نالوا البراءة

“وهبي” المحامي الذي تطوع للدفاع باستماتة عن الطلبة الصحراويين عام 2000 حتى نالوا البراءة

شطاري خاص10 فبراير 2020آخر تحديث : الإثنين 10 فبراير 2020 - 2:37 مساءً

شطاري-العيون:

طفى اسم المحامي “عبد اللطيف وهبي” مجددا على الساحة السياسية بعد انتخابه قبل يومين أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة..

لكن ذكر اسم “وهبي” عاد ليرتبط هذه المرة بحدث مأساوي عاشه الطلبة الصحراويين بالرباط قبل عشرين سنة، وبالضبط عام 2000..

“شطاري” التقت عديد الأطر الصحراوية الذين كانوا طلبة في تلك الفترة؛ حيث أعادوا سيناريو دفاع الأمن العام الجديد للبام عنهم، وكيف تحولوا في لحظة معينة إلى مجرمين..

ارتبط اسم “وهبي” في تلك الفترة بدفاعه المستميت  عن 14 طالبا صحراويا تم اعتقالهم على خلفية ما سمي بأحداث الحي الجامعي الدولي، والذي شهد حربا حامية الوطيس بين الطلبة الصحراويين وآخرين منحدرين من دول افريقيا جنوب الصحراء..

ونتيجة لذلك، تم الزج بالطلبة الصحراويين في سجن الزاكي بسلا، ومحاكمتهم بتهم ثقيلة، ظل “وهبي” متصديا لها ومناكفا حقيقيا عن براءة أبناء الصحراء في معركة أقتيدوا إليها دون ذنب..

بعد ستة أشهر قضاها الطلبة الصحراويين الأربعة عشر خلف القضبان، يأتي الحكم اليقين ببراءتهم، بعد أن ظل “وهبي” وفيا للدفاع عنهم دون أن يتقاضى في ذلك فلسا واحدا..

يعود اسم “وهبي” اليوم، ليعيد إحياء ذكريات مضت لطلبة سابقين أضحوا اليوم أطرا ومسؤولين بمختلف إدرات أقاليم الصحراء، ممنين النفس برد الجميل للرجل خلال الاستحقاقات الانتخابية..

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص