لحليمي: يلزمنا من سنتين إلى ثلاث لتعويض مناصب الشغل المفقودة خلال 2020

لحليمي: يلزمنا من سنتين إلى ثلاث لتعويض مناصب الشغل المفقودة خلال 2020

شطاري خاص9 فبراير 2021آخر تحديث : الثلاثاء 9 فبراير 2021 - 1:24 مساءً

شطاري-متابعة

قال أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط إن المغرب يحتاج من سنتين إلى ثلاث لتعويض مناصب الشغل التي فقدت خلال سنة 2020.

وأشار لحليمي في تصريح لموقع “Media24″ أن المغرب فقد 432 ألف وظيفة في 2020 بسبب الجفاف وأزمة كوفيد، وهو رقم ضخم نحتاج سنتين أو ثلاث لتعويضه، علما أن الوافدين الجدد على سوق الشغل يصلون إلى 300 ألف شخص كل سنة.

وأكد لحليمي، أنه مع ذلك يمكن أن تسير الأمور بشكل أسرع إذا انتعش الاقتصاد بشكل سريع، وإذا أثبتت حملة التلقيح فعاليتها في كل من المغرب وبقية العالم، وخاصة في أوروبا القريبة منا.

وأوضح لحليمي أنه إذا كانت هناك قدرة جيدة للتخطيط للأمور، فإن الأزمة فتحت فرصا عديدة للاقتصاد المغربي، يجب علينا اغتنامها بسرعة لتحريك الانتعاش الحقيقي واستيعاب الوظائف المفقودة وخلق وظائف أخرى للوافدين الجدد لسوق العمل.

وأضاف ” يجب أن نستفيد من الانهيار في سلاسل القيمة العالمية، وحاجة آسيا إلى نقاط دعم لخدمة أوروبا، وحاجة الأوروبيين إلى نقاط إنتاج أقرب إلى أراضيهم، نحن في منطقة حيث جنوب أوروبا في ديناميكية جديدة، فقد أدركت أهمية سيادتها الاقتصادية والصناعية، وهناك حاجة إلى إعادة توجيه تجارتنا الخارجية واستثماراتنا الأجنبية المباشرة، كل هذا يتطلب رؤية شاملة وديناميكية حكومية ودبلوماسية اقتصادية”.

وتابع ” إذا ضاعت هذه الفرص فسوف يستغرق الأمر وقتًا لإعادة خلق فرص الشغل التي فقدت في 2020، قد يصل إلى سنتين أو ثلاث”.

وشدد لحليمي أنه إذا كان معدل البطالة الإجمالي يصل إلى 12٪ ، فإن البطالة بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا في المناطق الحضرية هو 45 في المائة، وهو معدل سيستمر في الارتفاع خلال العامين المقبلين.

وخلص لحليمي إلى أن التحديين الكبيرين الذين يواجههما المغرب، هما امتصاص خسائر سنة 2020، والاستفادة من الفرص التي أوجدتها الأزمة لوضع البلاد في ديناميكية صناعية جديدة تكون قادرة على خلق مناصب الشغل، وحل مشكلة البطالة بين الشباب.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص