وجها لوجه المغرب والجزائر وإسبانيا في مؤتمر باريس 

وجها لوجه المغرب والجزائر وإسبانيا في مؤتمر باريس 

شطاري خاص12 نوفمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 12 نوفمبر 2021 - 1:39 مساءً

شطاري-الصحراء انتليجنس

بعد أشهر من الأزمة التي نشبت بين اسبانيا و المغرب بسبب دخول الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي إلى إسبانيا للعلاج ومع التوتر الحالي بين المغرب والجزائر يجد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز نفسه في مؤتمر دولي رفقة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة لأول مرة.

وتنقل وكالة أنباء “أوروبا بريس” عن مصادر برئاسة الحكومة الإسبانية تأكيد حضور بوريطة ولعمامرة للمؤتمر حول ليبيا الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس.

ويأتي حضور الوزيرين المغربي والجزائري في وقت يسوده توتر شديد بين المغرب والجزائر بعد أن اتهمت الجزائر الرباط الأسبوع الماضي بقتل ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين في الصحراء.

وتشير الوكالة نقلا عن مصادرها أنه من حيث المبدأ لا توجد إجتماعات ثنائية مقررة لرئيس الحكومة الإسبانية إلا أنه قد يتم تبادل التحية أو الإنطباعات فقط.

وبحسب “اوروبا بريس” تعد هذه المرة الأولى التي يتواجد فيها بوريطة إلى جانب سانشيز منذ الأزمة الحادة بين الرباط ومدريد.

ورغم حديث وزير الخارجية الإسبانية خوسيه مانويل ألباريس عن إشارات إيجابية من المغرب إلا أن سفيرة الرباط كريمة بنيعيش لم تعد بعد إلى مدريد كما أنه لم يتم بعد تحديد موعد للقمة الثنائية المؤجلة التي كان من المفترض أن تعقد في ديسمبر الماضي وتم تأجيلها بسبب الوباء.

وعلى الجانب الأخر يحضر بوريطة إلى جانب لعمامرة في وقت تشهد العلاقات بين الرباط والجزائر توترا غير مسبوق وفي وقت قالت الحكومة الإسبانية إنها تجمع “معلومات” عن حادث مقتل جزائريين في الصحراء.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص