الملك استجاب لملتمس ‘عائشة الخطابي’ للعفو عن معتقلي الريف، فهل بين الصحراويين رجلا يلتمس عفوا لمعتقلي “كديم ازيك”؟

الملك استجاب لملتمس ‘عائشة الخطابي’ للعفو عن معتقلي الريف، فهل بين الصحراويين رجلا يلتمس عفوا لمعتقلي “كديم ازيك”؟

شطاري "خاص"23 أغسطس 2018آخر تحديث : الخميس 23 أغسطس 2018 - 4:24 مساءً

شطاري-العيون:

أكدت مصادر متطابقة  أن المٓلك محمد السادس استجاب لملتمس تقدمت به نجلة المقاوم الراحل ‘محمد عبد الكريم الخطابي’ للعفو عن معتقلي الريف في عيد الأضحى.

وحسب ذات المصادر ، فان المٓلك محمد السادس أمر بإدراج أسماء بعض المعتقلين للاستفادة من العفو عقب هذا اللقاء، فيما ينتظر أن يشمل العفو البقية خلال مناسبات مقبلة.

وكانت كريمة المرحوم محمد بن عبد الكريم الخطابي السيدة عائشة الخطابي قد صرحت، أن الملك محمد السادس، لطالما أولى اهتماما خاصا لمنطقة الريف، التي “نتمنى أن تصبح أكثر ازدهارا”.

وأوضحت عائشة الخطابي في تصريح للصحافة عقب حفل الاستقبال الذي ترأسه الملك بقصر مرشان بطنجة، بمناسبة الذكرى الـ 19 لتربعه على العرش، أنها على يقين بأن ساكنة المنطقة تستوعب الجهود التي يبذلها المٓلك من أجل النهوض بالأوضاع المعيشية للساكنة، معبرة في سياق متصل عن أملها “في أن تتم تسوية وضعية الأشخاص المعتقلين” على خلفية أحداث الحسيمة.

في ذات السياق،، تفاعل الرأي العام الصحراوي مع هذه البادرة التي وصفوها بالحكيمة، متسائلين في ذات الوقت حول دور مسؤولي ومنتخبي الصحراء في الدفاع عن معتقلي المنطقة لاسيما “ضحايا أحداث كريم ازيك”، ولماذا لا يوجد بالصحراء رجلا يلتمس عفوا ملكيا لهم، كما فعلت نجلة الخطابي.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"