احتجاجات الأساتذة المتعاقدين.. وأولياء التلاميذ يحملون أمزازي مسؤولية هدر الزمن المدرسي ويهددون بالنزول للشارع!

احتجاجات الأساتذة المتعاقدين.. وأولياء التلاميذ يحملون أمزازي مسؤولية هدر الزمن المدرسي ويهددون بالنزول للشارع!

شطاري خاص10 مارس 2019آخر تحديث : الأحد 10 مارس 2019 - 1:01 مساءً

شطاري-العيون

مع احتدام الاحتجاجات التي يقودها عدد كبير من الأساتذة المتعاقدون، حملت جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، مسؤولية الأوضاع التي تعيشها المدرسة العمومية واستمرار احتجاج الأساتذة “الذين فرض عليهم التعاقد’’ لوزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي، مهددة بالخروج إلى الشارع إن لم تجد الوزارة أي حل للمعضلة.

وحسب الشكايات المرسلة من قبل جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ، إلى المدراء الإقليميين، فعائلات التلاميذ ستضطر إلى الخروج إلى الشارع دفاعا عن ما أسمتها، بحقوق أبنائهم لتمكينهم من مواصلة الدراسة كباقي التلاميذ الذين يتلقون دروسهم على يد أساتذة مرسمين، محملة المسؤولية الكاملة للجهات المسؤولة، بخصوص الزمن المدرسي المهدور للتلاميذ.

كما عبرت جمعيات أباء و أولياء التلاميذ ومجموعة من الجمعيات المدنية، عن تضامنها مع تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وعقدت الفيدراليات الإقليمية بالصحراء، اجتماعاً لمناقشة مستجدات الساحة التعليمية بجهة العيون الساقية الحمراء، حيث أفاد بيان صادر عن هذه الفيدراليات الإقليمية بالجهة، أن هذه الأخيرة قد وقفت على حرمان آلاف التلاميذ من حصصهم الدراسية المبرمجة بجميع الأسلاك، خاصة بالسلك الثانوي الذي لايفصله عن موعد الإمتحانات سوى أشهر قليلة، مما يضرب في العمق حق التمدرس و حق تكافؤ الفرص بسبب إضراب جزء من هيأة التدريس.

ويضيف البيان ، بأنه لا مانع للاساتذة في الدفاع عن مطالبهم و نحن نؤازرهم في حال إستوفت تلك المطالب و ذلك الإحتجاج لكن يجب ان يكون بشروط معقولة.

و تطالب فدراليات جمعيات و آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بجهة العيون الساقية الحمراء حسب بيانها، الأساتذة المضربين إلى الحرص على ضمان واستحضار حقوق التلاميذ وعدم ضياعها بسبب أشكالهم الإحتجاجية.

و دعت كذلك، الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية أن تتحمل جميع مسؤولياتها في ضمان و تمكين التلاميذ من حقوقهم كاملة بتوفير شروط ضرورية ضمانا للسير العادي للدراسة، وضرورة النهوظ بالمنظومة التربوية محليا وجهويا ووطنيا.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص