إدارة موسم الطنطان ترحب بالإماراتيين وتهمش الموريتانيين !

إدارة موسم الطنطان ترحب بالإماراتيين وتهمش الموريتانيين !

شطاري خاص15 يونيو 2019آخر تحديث : السبت 15 يونيو 2019 - 10:37 مساءً

شطاري-متابعة

في خطوة وصفت بالخطيرة، أقدمت إدارة موسم ‘أمكار الطنطان’ على تهميش ضيوف النسخة 15، ويتعلق الأمر بممثلي الجمهورية الموريتانية.

واستنكر ممثلو البعثة الموريتانية، تعامل إدارة الموسم ‘السيء’، منذ استقبالهم بمطار المدينة، في وقت شهد فيه استقبال البعثة الاماراتية ترحيبا منقطع النظير.

ورغم أن ‘موريتانيا’ هي ضيف النسخة 15 من ‘أمكار الطنطان’، إلا أن ذلك مجرد شعار رفعه مسؤولي الموسم، حسب ممثلين عن الوفد الموريتاني.

ومن المتوقع -حسب مصادر “شطاري” أن يعود بعض ممثلي الوفد الموريتاني أدراجهم بعد هذا التعامل الذي يسيء لسمعة المملكة والعلاقات المغربية الموريتانية التي شهدت طوال السنوات الأخيرة مدا وجزرا.

ويبدو بأن الرعاية الملكية التي أسندت إلى موسم اموكار في نسخته 15 الحالية ، قد تسحب السنة المقبلة من الجهة المنظمة ، والتي لازالت ترواح بين الهواية وسوء التنظيم والعبث في التعامل مع حدث من قيمة موسم ينظم بقلب الصحراء ويبرز عادات و تقاليد الصحراويين.

ومن دواعي سحب الرعاية السامية من الجهة المنظمة عدم قدرتها على الوفاء والالتزام ببرنامج موسم إموكار والذي تأخر في كل التفاصيل وعاش قبيل إفتتاحه نوعا من العبث والعشوائية في التنظيم.

وللجانب الاعلامي قسط من العبث حيث وجد ممثلو وسائل الاعلام أمام مزاجية المنظمين وبعض منظمي الموسم ، و الذين لم يستوعبوا بعد أهمية الحضور الاعلامي التي كابدت الجهات الوسيطة من اجل استقطابهم رغم إقصاء صحافيي مدينتي طانطان الحاضنة للحدث و مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء وتعويضهم بصحافيين مزيفين.

ومن الأخطاء أيضا ، إسناد مهمة التنظيم لشباب لم يخبروا بعد التعامل مع الأحداث الكبرى، فعوض أن تستعين الجهة المنظمة بالمتخصصين في مجال التظاهرات الكبرى ، أعطت المسؤولية لشباب وشابات يلتقطون صور السلفي مع ضيوف الخليج العربي ، عوض الحماية من هيجان الجمهور، والرقص داخل خيمات المسؤولين وغيرها من التصرفات غير المقبولة و التي تسيء إلى تقاليد و اعراف اهل الصحراء وتسوق عنهم ما لا يمت بهم بصلة.

و عبرت فعاليات محلية بطانطان ، بأن الغالبية العظمى من الساكنة المحلية جد متذمرة من هذا الموسم والذي بات سوق تجاري ،يصرف فيه مبالغ مهمة تفوق المليار ، يذهب جلها إلى جيوب المقاولات و الشركات وكذا الفنانين في ظل النقص الحاد في الماء الصالح للشرب و ضعف البنية التحتية للمدينة.

و من بين الاخطاء كذلك ، هو أن إدارة موسم إموكار في النسخة الحالية ، لم تقم بتحيين لائحة الإعلاميين الصحراويين وهو ما جعل الشركة المكلفة بالاتصال تتعثر في إشعار الصحفيين ، كما أن لائحة بطائق الصحفيين القادمين من مدن الشمال ، تفوق بكثير عدد بطائق الصحفيين المحليين بجهتي كلميم وادنون وجهة العيون الساقية الحمراء ، في حين أن هذا العدد لا ينعكس على حجم التغطية الإعلامية ، كما أن بعض الصحفيين غادروا مدينة طانطان في ساعات متأخرة من الليل نحو مدنهم خاصة صحفيي مدينة العيون.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص