المكسيك تدعو لبناء شراكة إستراتجية مع المغرب وتمتين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

المكسيك تدعو لبناء شراكة إستراتجية مع المغرب وتمتين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

شطاري خاص28 فبراير 2020آخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2020 - 5:15 مساءً

شطاري-متابعة

أكد رئيس مجلس المستشارين، حكيم بن شماش، ونائب وزير الخارجية المكسيكي، خوليان فنتورا فاليرو، الخميس بمكسيكو، عزم البلدين على استثمار موقفهما الجغرافي المتميز لبناء شراكة استراتيجية بناءة تشمل جميع مجالات التعاون.

واتفق المسؤولان، خلال مباحثات جرت بحضور خليفة رئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، وسفير المملكة لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، على الاستفادة من جميع الفرص والإمكانات المتاحة، كشريكين فاعلين في التعاون جنوب ـ جنوب، وذلك عبر بلورة مشاريع وبرامج عمل تسهم في بناء علاقات ثنائية مبينة على الاحترام المتبادل والتضامن والمصالح المشتركة.

كما تطابقت وجهات نظر الجانبين حيال أهمية تكثيف الجهود لتعزيز علاقات التعاون الثنائية، بهدف الرقي بها إلى مستويات أعلى، لا سيما في مجالات الفلاحة والتنمية الاجتماعية ومكافحة التغيرات المناخية وتعزيز المبادلات التجارية.

وأكد بن شماش، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المباحثات مع المسؤولين المكسيكيين هي فرصة لإبراز تطابق وجهات النظر بين المغرب والمكسيك بشأن العديد من القضايا المرتبطة بالتعاون الثنائي وتأكيد عزم البلدين على الرقي بعلاقاتهم إلى مستوى شراكة استراتيجية نموذجية، مذكرا، في هذا السياق، بالزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المكسيك سنة 2004 والآفاق الواعدة التي فتحتها، من خلال توسيع مجال التعاون جنوب ـ جنوب مع بلدان المنطقة.

وبعدما شدد على الأهمية التي يوليها الملك للتعاون جنوب ـ جنوب كخيار استراتيجي، أكد رئيس مجلس المستشارين أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي المتفرد كحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وريادته الإقليمية في العديد من المجالات، وكذا مناخ الاستقرار والديمقراطية الذي يتمتع به، على استعداد لبناء بشراكة نموذجية بين بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

واعتبر بن شماش أنه مع بروز جيل جديد من القادة المتحررين من الأيديولوجيات البائدة، في المنطقتين، فإن الظروف باتت مهيئة اليوم لتدارك الوقت الضائع من خلال إطلاق حوار سياسي وبرلماني والنهوض بشراكة نموذجية بين البلدين، تقوم على منطق رابح ـ رابح وتخدم مصلحة الشعبين الصديقين، مؤكدا أن المغرب يتمتع بكافة المقومات التي تجعل منه شريكا متميزا وجديرا بالثقة.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص