تقرير: قضية الصحراء تصعد من سباق التسلح والإنفاق العسكري بين الجزائر والمغرب..

تقرير: قضية الصحراء تصعد من سباق التسلح والإنفاق العسكري بين الجزائر والمغرب..

شطاري خاص29 أبريل 2021آخر تحديث : الخميس 29 أبريل 2021 - 9:05 مساءً

شطاري-متابعة

تصدرت الجزائر القائمة الإفريقية بتحقيقها المرتبة 24 عالميا في ما احتل المغرب المرتبة 40 في الانفاق العسكري.

وكشف تقرير دولي وجود كل من المغرب والجزائر ضمن قائمة الدول الأربعين الأكثر إنفاقا على القطاع الدفاعي في العالم خلال عام 2020، حيث تصدرت الجزائر القائمة الإفريقية بتحقيقها المرتبة 24 عالميا في ما احتل المغرب المرتبة 40.

واشار تقرير لمعهد ستوكهولم للسلام، أن الجزائر تصدرت قائمة الإنفاق العسكري في إفريقيا خلال العام المنصرم بـ9.7 مليار دولار، وهو ما يعادل 5.3 من الناتج الداخلي لهذا البلد، في ما انفق المغرب 4.8 مليارات دولار في صفقات اقتناء أسلحة ومعدات عسكرية.

وسجلت الجزائر خلال عام 2020 تراجعا بنسبة 3.4 مقارنة مع سنة 2019. أما المغرب الذي حل في المركز الأربعين عالميا، فقد بلغ الإنفاق العسكري خلال العام المنصرم 4.8 مليارات دولار، بزيادة 29 في المئة عن عام 2019، و54 في المئة مقارنة بسنة 2011.

ووفقا لخلاصات التقرير الدولي، فإن من بين عوامل زيادة الإنفاق العسكري المغربي برنامج اقتناء الأسلحة الذي بدأ عام 2017، والصراع المستمر بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى جانب التوتر مع الجزائر.

وتخصص الجزائر مليارات الدولارات من أجل اقتناء معدات حربية وآليات عسكرية؛ وهو ما يعكس إقبالا متواصلا للجزائر على التسليح، على الرغم من الأزمة الداخلية التي تمر بها البلاد.

ووفقا لتوقعات الاستخبارات الدفاعية الإستراتيجية (SDI)، وهي مجموعة دولية مكرسة لاستكشاف الفرص التجارية للصناعة العسكرية، فإن المغرب سيستمر في هذا الاتجاه خلال السنوات المقبلة. وتبعا لتقرير صدر العام الماضي، فإن ميزانية الدفاع في المغرب ستصل إلى 3900 مليون دولار.

وأوضح التقرير أن “الاهتمام العسكري المغربي سينصب على اقتناء طائرات مقاتلة وطائرات الهليكوبتر والغواصات وأنظمة الرادار والسفن”، بالإضافة إلى “الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والصواريخ المضادة للدبابات”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص