“مصطفى سلمى سيدي مولود” يعود إلى الواجهة من جديد، ويجيب عن سؤال :لماذا لا أستطيع الدخول إلى المغرب؟

“مصطفى سلمى سيدي مولود” يعود إلى الواجهة من جديد، ويجيب عن سؤال :لماذا لا أستطيع الدخول إلى المغرب؟

شطاري "خاص"25 مارس 2017آخر تحديث : السبت 25 مارس 2017 - 1:57 مساءً

شطاري-سياسة:

كتب “مصطفى سلمى سيدي مولود” عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تدوينة يوضح من خلالها الأسباب الكامنة وراء عدم دخوله التراب المغربي.

وقال “مصطفى” قبل الجواب أريد توضيح أن الإبعاد الذي هو فعل إكراه يقع على الشخص رغما عنه و ليس فيه اختيار، عكس اللجوء الذي و ان دفعت إليه ظروف قاهرة إﻻ أن الشخص مخير فيه”.

 
وواصل ولد سلمى “أنا لم اختر أن آتي إلى موريتانيا، بل أبعدت إليها قسرا وﻻ زلت عالقا فيها بسبب عدم تمكني من الحصول على وثيقة سفر”.

 
و بخصوص عدم إمكانيته دخول المغرب، قال سلمى “ليس رفضا وﻻ كرها وﻻ موقفا سياسيا و ﻻ لأي دافع إرادي، بل لسبب بسيط هو أني موجود في موريتانيا وﻻ يستطيع أحد الخروج من بلد دون وثيقة سفر، و لم أترك بابا يمكنني من الحصول على تلك الوثيقة إﻻ و طرقته، لكني لم أتلق جوابا. وقد يرى البعض في اأمر غرابة كما أراه كذلك، لكنه هكذا بلا زيادة وﻻ نقصان”.

 
واستطرد ولد سيدي موبود “لكن اأغرب عندي أنه في زياراتي للشمال الموريتاني كثيرا ما أقف على أطراف حدود أرض مسقط رأسي و مهد صبايا و أرض آبائي و أجدادي، يجوب بصري أرجاءها و ﻻ تستطيع أرجلي ولوجها. فهي أقرب في القلب وفي المسافة ﻻ تتعدى 15 كلم من حيث أقف في الصورة عند آخر شبر من الحدود الموريتانية مع منطقة مهيريز . لكن من استعمروها من البوليساريو، جعلوها ابعد البﻻد مني، بسبب استمرارهم في جرم أبعادي. و اأغرب من ذلك أنهم ﻻ يخجلون من تسميتها بالمناطق المحررة. و أي تحرير ان لم يكن تحريرها من أهلها”.

 
ويواصل سلمى في معرض حديثه عن أسباب إبعاده “بالمحصلة ﻻ زلت ﻻ أستطيع الخروج من موريتانيا إلى المغرب و ﻻ لغيره من البلدان بسبب عدم حصولي على وثيقة سفر. كما ﻻ أستطيع الخروج إلى اأراضي الصحراوية المتآخمة لموريتانيا بسبب منع البوليساريو لي من دخولها.
و للدخول إلى المغرب ليس هناك غير طريقان:

 
1- إما الدخول بجواز سفر عبر معبر رسمي، و كما أسلفت لم أجد من يمنحني وثيقة سفر رغم أنها حق لي.

 
2- الدخول عبر المعابر غير الرسمية ( عبر الحزام الدفاعي المغربي في الصحراء )، و هذا يحول دونه منع البوليساريو لي من دخول المناطق الصحراوية شرق الحزام.

وفي ختام تدوينته أطلق سلمى مصطفى سيدي مولود نداءا لمساعدته وضرورة التعجيل بذلك لمن يملك حلا في موضوع إبعاده.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"