في حوار حصري مع “شطاري”. المنسق الإقليمي لشبيبة الأحرار “حميد معطى الله” يستعرض استراتيجية الحزب الموجهة لشباب العيون، تطلعاته وآماله، صراعاته ومدى نجاعتهم في مناكفة باقي التيارات السياسية

في حوار حصري مع “شطاري”. المنسق الإقليمي لشبيبة الأحرار “حميد معطى الله” يستعرض استراتيجية الحزب الموجهة لشباب العيون، تطلعاته وآماله، صراعاته ومدى نجاعتهم في مناكفة باقي التيارات السياسية

شطاري "خاص"2 فبراير 2018آخر تحديث : الجمعة 2 فبراير 2018 - 11:44 صباحًا

حاوره: محمد سالم العربي:

IMG 20180202 WA0004 - شطاري؟

تستضيف “شطاري” في هذا اللقاء الشاب “حميد معطى الله” المنسق الاقليمي لشبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة العيون، لتسليط الضوء على اهتمامات هذا الصرح السياسي، واقعه، آفاقه وتطلعات القائمين عليه، ومدى نجاعة استراتيجيته في استقطاب شباب المنطقة..

و “حميد معطى الله” هو واحد من شباب مدينة العيون، ازداد بها عام 1986 وترعرع..انتقل بعد حصوله على شهادة الباكالوريا إلى الديار الإسبانية لمتابعة دراسته الجامعية في مجال “الطاقات المتجددة”، حيث كلل مسيرته العلمية بالحصول على شهادة تقني صيانة في تخصص “الطاقة الشمسية”..

ولوجه المجال الحزبي لم يأت بمحض الصدفة، فقد ترعرع بين أحضان عائلة تجمعية، نهل من والده اللبنات الأولى للعمل الحزبي..تلقن تلك المبادئ وأصر على تجسيدها عمليا على أرض الواقع..

س/ فعل حزب التجمع الوطني للأحرار مؤخرا استراتيجية للإنفتاح على شباب مدينة العيون، ما الهدف من ذلك ؟

ج/  تماشيا مع التوجيهات السامية لجلالة الملك نصره الله؛ الرامية الى جعل الشباب في صلب العمل الحزبي، وكذا الحد من ظاهرة العزوف السياسي لدى هاته الفئة المهمة من المجتمع، عمل حزبنا بقيادة الأخ الرئيس السيد “عزيز أخنوش” على الإنفتاح على شباب مدينة العيون إسوة بباقي شباب المملكة، من أجل تمكينهم من فضاءات للنقاش و إبداء آرائهم و إبراز مؤهلاتهم، حتى يتسنى لهم المساهمة في بلورة السياسات العمومية بالبلاد، وذلك لن يتأتى إلا بإشراك حقيقي لفئة الشباب في العمل الحزبي، فهم مستقبل البلاد، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يظلوا نشازا عن مواكبة ركب التنمية الذي تشهده بلادنا.

س/  البعض يتحدث عن صراعات داخلية في الشبيبة الاقليمية للأحرار، ما مدى صحة ذلك؟

ج/ كما هو متعارف عليه فأي إطار تنظيمي لا يخلوا من نقاشات داخلية، هاته النقاشات التي لم تصل أبدا لدرجة الصراعات كما وصفتموها،  و بالتالي فكل الإداعاءات تبقى عارية تماما عن الصحة، و لا تعدو كونها محاولات يائسة للتشويش على عمل هذا الإطار الذي يشهد له القاصي قبل الداني أنه في الطريق الصحيح..

س/  بعد الجامعة الخريفية التي انعقدت بالعيون، ماذا تغير منذ ذلك التاريخ الى اليوم؟

ج/ الجامعة الخريفية كانت محطة مهمة جدا في تاريخ الشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، حيث أن جهتنا ولأول مرة تشهد تنظيم تظاهرة شبابية من هذا الحجم، والتي عرفت نقاشا مستفيضا في عديد القضايا التي تهم الشباب بدرجة أولى، و التي خلصت إلى مجموعة توصيات تم تضمينها في تقرير مفصل رفع إلى الفيدرالية الوطنية من أجل أخذها بعين الإعتبار..

س/ جل ممثلي الحزب ومنخرطيه سواء بمدينة العيون أو بجهات الصحراء الثلاث وجوه شابة، هل لها من الكفاءة والحكنة السياسية ما يكفي لمقارعة ممثلي الأحزاب الأخرى الذين راكموا تجارب مهمة طيلة سنوات مضت؟

ج/ على الرغم من أن جل ممثلي حزبنا بجهة العيون الساقية الحمراء هي وجوه شابة إلا أن هذا لا يعني عدم توفرهم على الخبرة و الحنكة السياسية اللازمة لخدمة الوطن و المواطنين، يكفي أن نتحدث عن الأخ “محمد الرزمة” المنسق الجهوي لحزبنا، هذا الشاب الذي راكم عديد التجارب السياسية من خلال توليه عدة مناصب مهمة جهويا و وطنيا، و التي كان ناجحا فيها إلى أبعد الحدود وبشهادة الجميع، الأخ “محمد الرزمة” يبقى مثالا من بين عديد الأمثلة التي تؤكد أن حزبنا يعتبر موطنا للكفاءات، ولا خوف علينا جميعا ما دام قياديونا يتمتعون بنوع من الحكمة والثبات وبعد النظر، لاحتواء الجميع أولا، وتكوينهم تكوينا سياسيا سليما ثانيا..

س/ ماذا تحمل الأيام القادمة في جعبة الشبيبة الإقليمية من برامج بمدينة العيون؟

ج/ نحن اليوم مقبلين على تنظيم المؤتمر الجهوي يوم 10 فبراير الجاري، الذي يعتبر محطة مهمة جداً في تاريخ الحزب بالجهة، و الذي سنحاول من خلاله، بل ملزمون أن ننقل لرئاسة حزبنا تطلعات و انتظارات شباب إقليم العيون باستحضار  اللقاءات التواصلية العديدة التي نظمتها الشبيبة الإقليمية، كما أننا اليوم بصدد الإنكباب على إعداد برنامج عمل شامل و متنوع، استحضرنا فيه الخصوصية الإقليمية، و الذي سنبدأ بتنفيده مباشرة بعد انتهاء أشغال المؤتمر الجهوي.

س/ طيب.. قد يكون الحديث مبكرا الآن عن الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة و إستراتيجيتكم فيها، لكن هل تفكرون فعليا في خوض هاته التجربة وتغطية دوائر المدينة الانتخابية؟

ج/ بالفعل لازال الحديث مبكرا جدا عن الإنتخابات القادمة، لكن كل مايمكنني قوله لكم الآن، هو أننا نشتغل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بعيدا عن الأهداف الإنتخابية الضيقة، فهمنا الأكبر هو خدمة الوطن والمواطنين، و عند وصول تلك المحطة إن رأينا أننا أهل لذاك التحدي و أنه سيساهم أكثر في خدمتنا للساكنة، آنذاك لن نتردد في خوض غمارها.

س/ في الأخير..ماهي الرسالة التي توجهها لشباب مدينة العيون وساكنتها؟

ج/ أتقدم أولا بشكر منبركم الإعلامي الموقر “شطاري” على هذه الاستضافة، كل مايمكنني قوله لساكنة مدينة العيون و خاصة الشباب منهم، هو أن حزب التجمع الوطني للأحرار حزب جميع المغاربة، و أن أبوابه مفتوحة للجميع، فنحن هنا لخدمتكم و للإستماع لمطالبكم والدفاع عنها مهما كلفنا ذلك.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"