بالصور. تتويج الصحراويين “عبد العظيم العلوي” و “حاتم أزناك” بجائزة التعبئة لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بألمانيا

بالصور. تتويج الصحراويين “عبد العظيم العلوي” و “حاتم أزناك” بجائزة التعبئة لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بألمانيا

شطاري "خاص"27 مارس 2018آخر تحديث : الثلاثاء 27 مارس 2018 - 7:33 مساءً

شطاري- بون الألمانية:

فاز المغرب الأسبوع الماضي بمدينة بون الألمانية بجائزة العمل لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة صنف مبادرات التعبئة وذلك في إطار المهرجان الدولي للأفكار والعمل من أجل التنمية المستدامة بمدينة بون الألمانية.

وأعلن بلاغ للكتابة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي “أنه تم تتويج المبادرة المغربية (أهداف التنمية المستدامة للشباب المغربي) بحكم أنها تساهم في تحقيق أهداف أجندة 2030 في المغرب وشمال إفريقيا حيث تم إطلاقها للتعبير عن التزام الشباب المغاربة بتحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة بغية تحسيس وتوعية المواطنين”.

ويروم هذا المشروع كسر الحواجز من خلال تسهيل إبرام الشراكات بين الممثلين الحكوميين وفاعلي المجتمع المدني وممثلي الشباب وحملة العمل للأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة.

وتم تتويج الشابين الصحراويين عبد العظيم العلوي وحاتم أزناك بالإضافة إلى ستة فائزين آخرين خلال حفل تسليم الجوائز في صنف “المخاطب” و”المتصل” و”المندمج” و”المبتكر” و”الراوي” و”المتصور”.

و يشار إلى أن مهندسي هذا التتويج العالمي هما الشابين الصحراويين “عبد العظيم العلوي” الذي يشغل حالياً منصب المدير الجهوي للأنابيك بالعيون و “حاتم أزناك” العضو السابق في برلمان الطفل العربي عن مدينة العيون ..

و أورد بلاغ لاتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي تأكيد المدير الدولي لحملة العمل الأممية لأهداف التنمية المستدامة ميتشيل تومي، “بأن هذه الجوائز تعتبر جوائز العمل، لأننا نحتاج أكثر من مجرد أقوال:

“فالمتوجون كانت لديهم القدرة على الإيمان والعمل من أجل التغيير. وهذه أمثلة حية للعمل الجبار الذي يقوم به الآلاف بل الملايين من الأشخاص حول العالم”.

وأوضح البلاغ، أن المبادرات المتوجة تهتم محاربة الفساد في نيجريا، وتعبئة البلجيكيين لتطبيق أهداف التنمية المستدامة في حياتهم اليومية، وتمكين الأطفال بفضل الفوتوغرافيا والنظام الرقمي في بنغلادش، وتعزيز حقوق الإنسان في سريلانكاذ، مشيرا إلى أن المتوجين ينتمون للقطاعين الخاص والعام، إضافة إلى المجتمع المدني، وهذا دليل على الالتزام متعدد القطاعات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقامت لجنة خبراء بفحص أكثر من 700 ملف ترشيح ينتمي لـ 125 دولة، وقاموا كذلك بتقييم ما إذا كانت التدابير المقترحة، تعد تدابيرا تحويلية وشاملة وتأثيرية.

علاوة على ذلك، تم تنظيم تصويت مفتوح على الموقع الإلكتروني لحملة العمل للأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة، حيث تمكن الزوار من تقييم مرشحهم المفضل من بين المرشحين الـ 38 الذين وصلوا المرحلة النهائية للفوز بجائزة الجمهور.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"