باحث مكسيكي: الشرعية التاريخية لسيادة المغرب على صحرائه لا جدال فيها

باحث مكسيكي: الشرعية التاريخية لسيادة المغرب على صحرائه لا جدال فيها

شطاري "خاص"31 مارس 2018آخر تحديث : السبت 31 مارس 2018 - 2:24 صباحًا
شطاري-متابعة:

قال الباحث المكسيكي في العلوم السياسية رومان لوبيز فيليكانا، إن الشرعية التاريخية لسيادة المغرب على صحرائه “لاجدال فيها”، مؤكدا أن مغربية الصحراء تقوم على شرعية مزدوجة أساسها التاريخ والأرض.

وأضاف الباحث الاكاديمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أنه قبل الاستعمار والحماية، “كانت الصحراء تحت السيادة المغربية”، مشيرا الى أن أصل قضية الصحراء “هو مسألة بسيطة تتعلق بإنهاء الاستعمار وهو الأمر الذي تم بين بلدين هما المغرب واسبانيا”.

وسجل الأستاذ بجامعة الأمريكتين في بويبلا (المكسيك)، والذي سيشارك في مؤتمر دولي حول الحدود سينظم بطرفاية مابين 6و 9 أبريل الجاري، أن الدول التي تعاقبت على حكم المغرب امتدت جغرافيا من الأندلس إلى منطقة الساحل.

من جانبه، ذكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمريكتين، محمد بادين اليطيوي في تصريح مماثل، أن موضوع الحدود عاد الى الواجهة بقوة في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي بدا أن ظاهرة العولمة قد أزاحته أو أقبرته كما كان يعتقد البعض.

وسجل في هذا السياق أنه على امتداد إفريقيا، يعد النموذج المغربي ذا دلالة إذا أن معاهدة فاس لسنة 1912 حددت منطقة نفوذ فرنسي وأخرى إسبانية بالاضافة الى منطقة دولية هي طنجة ، مضيفا أن المغرب عرف العديد من الحدود داخل ترابه، جراء الإمبريالية الأوروبية وصراعات النفوذ منذ مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1960.

وخلص رئيس مركز التفكير الدولي (نيج ماروك) بالمكسيك، الى أن الحدود تظل موضوعا رئيسيا في العلاقات الدولية لأنها تقع في صلب المصالح الجيوسياسية الإقليمية والعالمية وهو الامر الذي تبرزه بجلاء قضية الصحراء.

يشار الى أن رومان لوبيز فيليكانا، كان قد قام بزيارة للأقاليم الجنوبية اطلع خلالها على حقيقة هذا النزاع، ما ساعده في انجاز كتابه بعنوان “مشكلة الصحراء: منظور جيواستراتيجي” والذي يسلط الضوء على الروابط التاريخية التي تجمع الاقاليم الصحراوية بالدولة المغربية، وكذلك على العوامل الإقليمية والدولية التي ساهمت في إطالة أمد هذا النزاع.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"