الخارجية المغربية تستعين بخدمات صحراويين بسفاراتها عبر العالم

الخارجية المغربية تستعين بخدمات صحراويين بسفاراتها عبر العالم

شطاري "خاص"15 سبتمبر 2017آخر تحديث : الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 5:58 مساءً

شطاري-العيون:

بعد تعيين “ناصر بوريطة” وزيرا للخارجية المغربية، أقدم مباشرة على إعادة هيكلة خارطة السفارات عبر العالم.

إجراء “بوريطة” هذا، أنصف إلى حد كبير الكفاءات الصحراوية، حيث آمن بقدرتها على مواصلة الحفاظ على المكتسبات الخارجية للبلاد، ما مكنها من تبوئ مناصب مهمة داخل عديد سفارات وقنصليات العالم.

ومن بين الأسماء الصحراوية  التي أثبتت جدارتها بالعمل السياسي ولها مستقبل واعد بالعمل الدبلوماسي نجد السيدة “فتيحة الكموري”، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في القانون العام، والتي عينت في منصب “قنصل” المملكة ببلباو الاسبانية، حيث من المتوقع أن تدخل في معركة حامية الوطيس مع أنصار جبهة البوليساريو، والذي يشكل الإقليم الباسكي معقلا لهم.

ومع اشتداد  الضربات التي باتت تتلقاها الديبلوماسية المغربية من دول أمريكا اللاتينية، بات من اللازم الاستعانة بخدمات أسماء صحراوية، وهو ما تم بالفعل بعد تعيين السيد “باه سيدي” مستشارا بسفارة المغرب بالبرازيل.

ولأن المغرب يعول بشكل كبير على حشد مزيد من الدعم لمقترحه فيما يخص نزاع الصحراء، وبعد العودة إلى حضنه الافريقي، تم تعيين السيد”مولاي الزين” مستشارا بسفارة المغرب بغانا.

ويرى مراقبون أن المغرب كان ذكيا في تعييناته الديبلوماسية الأخيرة، بأن أقحم أسماء صحراوية في بؤر لطالما كانت محور توتر لسياساته الخارجية، لا سيما تلك المستهدفة من جبهة البوليساريو ومن خلفها الجزائر، وهي إجابة واضحة أيضا للذين يتساءلون عن عدم إدراج أسماء صحراوية في مناصب لاتخاذ القرار المغربي.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"