في ختام قمة نواكشوط..الزعماء العرب يصوبون بنادقهم الشفوية إلى إيران، ودعم الرئيس اليمني ومكافحة الإرهاب، وترك سوريا جريحة بين أهلها

في ختام قمة نواكشوط..الزعماء العرب يصوبون بنادقهم الشفوية إلى إيران، ودعم الرئيس اليمني ومكافحة الإرهاب، وترك سوريا جريحة بين أهلها

شطاري "خاص"26 يوليو 2016آخر تحديث : الثلاثاء 26 يوليو 2016 - 5:41 مساءً

نواكشوط – شطاري:

أكدت جامعة الدول العربية في ختام قمتها التي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط الاثنين رفضها “للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية” ودعت إلى الاتفاق على حل سياسي للأزمة السورية.

ورحب البيان الختامي للقمة بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له “وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية”.

وأكد “إعلان نواكشوط” أهمية “تطوير آليات مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم العربيين، بنشر قيم السلام والوسطية والحوار ونبذ ثقافة التطرف والغلو وبث الفتنة وإثارة الكراهية”.

ودعت القمة الأطراف الليبية إلى “استكمال بناء الدولة من جديد، والتصدي للجماعات الإرهابية، ودعوة مجلس النواب لاستكمال استحقاقاته باعتماد حكومة الوفاق الوطني”.

وأعلنت الدول العربية المشاركة دعمها الحكومة اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأعربت القمة عن أملها في أن تتوصل الأطراف السورية إلى حل سياسي “يضمن وحدة البلاد ويصون استقلالها وكرامة شعبها”.

 

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"