علي الباه:
حل بمدينة العيون يوم أمس الاثنين 25 فردا تابعا للمينورسو في إطار صفقة جديدة بين المغرب والأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن يعود كل مكونات المينورسو، المدنية والعسكرية قبل متم الشهر الجاري.
ولا يزال أفراد من المينورسو بجزيرة “لاس بالماس” الاسبانية ينتظرون السماح لهم بالالتحاق بمدينة العيون.
جدير بالذكر أن المغرب سبق واستغنى عن خدمات جميع مكونات المينوسو احتجاجا على وصفه الأمين العام للامم المتحدة “بان كي مون” بالمحتل للصحراء.
ويتوقع متتبعون للشأن السياسي الصحراوي أن موافقة المغرب على عودة مكونات المينورسو قد تم بتقديم تنازلات بين المغرب والأمم المتحدة.


