الأحزاب المغربية تراهن على الصحراويين بقوة، وتمنحهم مراتب متقدمة في لوائح النساء والشباب

الأحزاب المغربية تراهن على الصحراويين بقوة، وتمنحهم مراتب متقدمة في لوائح النساء والشباب

شطاري "خاص"15 أغسطس 2016آخر تحديث : الإثنين 15 أغسطس 2016 - 7:58 مساءً

محمد سالم العربي:

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية للسابع من أكتوبر القادم، تعمل الأحزاب المغربية على قدم وساق من أجل إيجاد موطئ قدم في الخارطة المستقبلية للحكومة المقبلة، حسب استراتيجيات المشرفين عليها.

الصحراء لم تعد نشازا كما كانت، ولم يعد الصحراويين مؤثثين للمشهد السياسي برفع نسب المشاركة في كل محطة انتخابية، بل أصبحوا واقعا يفرض ذاته برجالات اقتحموا المقرات الرئيسية للأحزاب ولجانها التنفيذية، فأصبحوا رقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية.

انتشار وعي المشاركة السياسية بالصحراء، وانخراط الشباب في العمل الحزبي بشتى تلاوينه، وقدرة منتخبي المنطقة على احتواء قواعد كبيرة من الشعب، عوامل ساهمت في تكريس الصورة النمطية القديمة حول ممثلي الصحراويين بالرباط، وأضحت ورقة ضغط على الأمناء العامين للأحزاب الذين باتوا ينجحون بتلك القواعد الصحراوية و لا يتوفقون بدونها.

كفاءة عديد المنتخبين وقدرتهم على مناكفة آخرين بمدن الشمال المغربي، أعطى صورة مفادها أن المسؤول الصحراوي قادر على الوصول إلى أعلى القمم بمجهوده الخاص، و يتجلى ذلك في أسماء وازنة صنعت لنفسها طريقا مغايرا يخدم مصالح الصحراء والصحراويين.

هذا التقدم في شخصية وكفاءة الفاعل السياسي الصحراوي، جعل الأحزاب المغربية تتهافت من أجل استقطاب ممثلين عن مدن الصحراء ومنحهم مراتب متقدمة في اللوائح الانتخابية النسوية والشبابية.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"