في الذكرى السابعة لتفكيك مخيم “اكديم ازيك”، نشطاء صحراويون يستحضرون خصال الراحل “محمد عبد العزيز” وخيمته

في الذكرى السابعة لتفكيك مخيم “اكديم ازيك”، نشطاء صحراويون يستحضرون خصال الراحل “محمد عبد العزيز” وخيمته

شطاري "خاص"8 نوفمبر 2017آخر تحديث : الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 1:15 مساءً

شطاري-العيون:

يتزامن اليوم الأربعاء 8 نونبر والذكرى السابعة لتفكيك مخيم “اكديم ازيك”، الذي شيدته ساكنة العيون، كيلمترات شرقي المدينة، قصد تحقيق مطالب اجتماعية، قبل أن ينتهي بكارثة إنسانية قضى فيها البشر والعسكر والشجر، وسجن فيها آخرون..

وفي هذه الذكرى، استحضر عدد من النشطاء الصحراويين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصال  الراحل ‘محمد عبد العزيز”، الذي ظل طيلة سنوات رمزا للتواضع، وقائدا نموذجيا لجبهة البوليساريو..

لقد ظل “محمد عبد العزيز”، حسب ذات النشطاء، مدافعا شرسا عن كرامة الإنسان الصحراوي بالمخيمات، رغم ما قيل عن علاقته الوطيدة بالجزائر؛ باعتباره ممثلا أيضا لها، إلا أنه استطاع في فترات صعبة توحيد الصفوف، والتواجد اليومي بين شعب المخيمات، عكس غالبية قياديي الجبهة، الذين فضلوا الاستقرار بعواصم اروبية مختلفة، بل والاستثمار فيها، والمتاجرة بأعراضهم ودماء من قضوا خلال فترات مختلفة من الحروب..

خيمة “احمتو”،  كما يحلو لمقربين منه مناداته، كانت تجسيدا حقيقيا للبساطة في أرقى تجلياتها، يستقبل فيها الكبير والصغير، وينصت إلى معاناة المضطهدين والمظلومين، ويحول فيها دون زرع مزيد من الفتنة بين أبناء الشعب الواحد..

لكن اليوم ليس كسابقه، مضى عهد “محمد عبد العزيز”، وحل مكانه أشباه “قياد”، كما وصفهم الناشطون، لا هم لهم سوى مصالحهم الخاصة، دون حسيب او رقيب، وإملاءات يتلقونها من عل..

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"