في ليلة اختتامه، موسم الصبار بسيدي إفني..فضاء للتعايش بين الصحراويين والأمازيغ

في ليلة اختتامه، موسم الصبار بسيدي إفني..فضاء للتعايش بين الصحراويين والأمازيغ

شطاري "خاص"14 أغسطس 2016آخر تحديث : الأحد 14 أغسطس 2016 - 8:47 مساءً

علي الباه:

يسدل الستار الليلة على موسم الصبار في نسخته الثالثة بسيدي إفني التي عاشت ثلاثة أيام من الأنشطة المختلفة والمتنوعة تفاعلت معها الساكنة بشكل منقطع النظير، وهي المحتاجة لمثل هكذا مبادرات تدخل الفرحة والسرور على أهالي المدينة وزوارها في فصل الصيف.

ولعل أبهى الصور التي التقطتها عدسات الصحفيين والسياح الأجانب تلك المتعلقة بمدى التلاحم الأخوي بين الصحراويين والأمازيغ، مشكلين بذلك لوحة فسيفسائية لأبناء الوطن الواحد رغم اختلاف العادات والتقاليد.

لقد شكل موسم الصبار في نسخته الثالثة صورة واضحة المعالم للتعايش بين مكونات المجتمعين، وتجسد ذلك بقوة في تفاعل الطرفين مع فنانينهم في السهرات الليلية التي أضاءت سماء المدينة، فصدحت حناجر الأمازيغ مهللين ومرحبين ومتفاعلين مع مجموعات الطرب الحساني، وكذلك كان الصحراويون.

حسن الجوار وتعامل وتضامن العائلات فيما بينهم بعيدا عن فضاءات الموسم، ألقى بظلاله على حسن طبيعة العلاقات الاجتماعية الاخوية بينهما، وهو الشيء الذي لفت انتباه عديد السياح الأجانب الذين حلوا بالمدينة، معتبرين ذلك نموذجا حيا للتضامن والوحدة بين المكونين.

تلاحم الصحراويين والأمازيغ بموسم الصبار وفي مدينة سيدي إفني “الباعمرانية” الهوى، يبعث رسائلا لمن يهمهم الأمر من دعاة الفتنة والانقسام، أن رغبة المكونين في التعايش السلمي أكبر بكثير وأقوى من المآمرات التي يخطط لها خفافيش الظلام، الذين وللأسف الشديد يسعون إلى تمثيلهم داخل قبة البرلمان.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"