أكاديميون ونشطاء أمازيغ يفرضون على الحكومة قانونا تنظيميا لتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية، و”الكوركاس” غائب تماما عن إثبات “الحسانية”

أكاديميون ونشطاء أمازيغ يفرضون على الحكومة قانونا تنظيميا لتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية، و”الكوركاس” غائب تماما عن إثبات “الحسانية”

شطاري "خاص"4 أغسطس 2016آخر تحديث : الخميس 4 أغسطس 2016 - 5:13 صباحًا

ليلى الموساوي:

كشف وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس الأربعاء، في ندوة عقدها عقب المجلس الحكومي الأخير، ” أن المجلس أخذ علما بمشروع قانون تنظيمي لتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية”، مؤكدا أنه “تم عرضه من طرف وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، قبل عرضه على المجلس الوزاري”، بحيث وصفت السلطة التنفيذية المشروع بـ”الإنجاز التاريخي”.

في المقابل، يقل مستوى الاهتمام باللهجة “الحسانية”، حيث يعزي مراقبون ذلك إلى غياب آليات حقيقة وبرنامج واضح للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية “كوركاس” الذي لم نسمع بأنشطته القليلة منذ زمن، عكس ما يقوم به النشطاء الأمازيع من دور فعال لإحياء ثقافتهم وفرضها على أرض الواقع.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"